• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

علاجه بالمضادات وبإشراف طبي

عيادة للدرن في الطب الوقائي برأس الخيمة قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 مايو 2017

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

تستعد إدارة الطب الوقائي التابعة لمنطقة رأس الخيمة الطبية، حالياً لافتتاح عيادة تخصصية خاصة بمرض الدرن (السل) بالإدارة، وذلك حفاظاً على الصحة والسلامة العامة للمرضى والمراجعين، باعتباره من الأمراض التي قد تكون معدية.

وأشار العاملون بالإدارة أن الفكرة مطروحة منذ عام 2016 ولم يتم تنفيذها لعدم وجود غرفة كشف خاصة بالمرض، منوهين بأنه كان من المفترض افتتاحها الشهر الماضي، ولكن تأخر الافتتاح جراء نقص المعدات الخاصة بغرفة الكشف، مؤكدين أن الجهة المتخصصة وعدت بتوفيرها الفترة القريبة القادمة ليتسنى البدء في العمل واستقبال المرضى فيها والكشف عليهم بشكل ميسر وآمن. وتستقبل إدارة الطب الوقائي برأس الخيمة حالات مصابة، يتم علاج بعضها، فيما تبحث ظروف الحالات الأخرى لبيان مدى عدواها.

وقال الدكتور هشام سلام طبيب عام في رأس الخيمة: مرض «الدرن» تسببه نوع من البكتيريا تسمى (المتفطرة السلية) التي تنتشر من شخص لآخر عن طريق الهواء، موضحاً أنه في حال لم يتم تقديم العلاج المناسب له يتأثر المريض بالمرض مسبباً مشكلة عادة في الرئتين، إضافة لاحتمالية تأثر أجزاء أخرى بالجسم مثل المخ والكلى أو العمود الفقري. وفيما لفت إلى أن معظم حالات السل قابلة للعلاج، حدد الأعراض في الإرهاق والضعف العام وفقدان الشهية وفقدان الوزن، بالإضافة إلى حمى وتعرق ليلي حتى في الجو البارد. ويترافق مع السل الرئوي ألم في الصدر وسعال وخروج بلغم غزير، مشيراً إلى أن انتشار المرض من شخص إلى آخر عن طريق الهواء عبر السعال. وأوضح د سلام وجود عدة طرق للكشف يقوم من خلالها العامل الصحي بقراءة النتيجة، فإن كانت إيجابية يخضع الشخص لعمل آشعة للصدر لاستبعاد الإصابة بالسل النشط، فإن كانت الآشعة طبيعية فهذا يعني في الغالب أن الشخص مصاب بعدوى السل وليس بالمرض، موضحاً أنه يوجد لقاح السل باسم «بي سي جي» وهذا اللقاحُ عادة ما يقي من أشكال المرض الشديدة عند الأطفال، لكنَّه لا يقي من العدوى الأولية، منوها أن مرض السل يعد من الأمراض القابلة للشفاء، أما معايير الشفاء فتتم من خلال إعطاء معالجة صحيحة حسب التحسن وأخذ العلاج المعياري المكون من أربعة أنواع من المضادات الحيوية لمدة ستة أشهر بجرعات مناسبة، ويكون صرف العلاج تحت الإشراف المباشر من العاملين الصحيين أو أفراد العائلة من خلال تزويد المريض بالأدوية بالطريقة الصحيحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا