• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قبل انطلاقة السباق نحو الكأس

الخبراء: المنافسة في أستراليا «صعبة» لكنها تبقى «ممكنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

9 منتخبات عربية تنافس في نهائيات كأس أمم آسيا في أستراليا، ينتظر منها الشارع الرياضي العربي أن تحقق الحلم بتقديم مستويات مشرفة وأن تنافس بقوة وتصل إلى أدوار متقدمة وأن يعود واحدا منها باللقب القاري.

ويتفق عدد من المحللين على أن الحلم بتحقيق البطولة مشروع، لكنه صعب المنال، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية مثل كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا المضيفة وإيران وبدرجة أقل، منتخب الصين، الذي تطور كثيراً مؤخراً، لكنهم يجمعون على أن المنتخب الإماراتي يعتبر الأفضل حظوظاً متى ما ظهر بحالته الطبيعية.

ويقول محمد مطر غراب المحلل الرياضي: إن الحلم العربي الذي لا يبدو عليه التفاؤل بتحقيق المنتخبات العربية، ممكن فقط في حال انسحاب منتخبات كوريا واليابان وأستراليا وإيران، عندها من الممكن أن يتحقق، وهذه ليست نظرة متشائمة بقدر ما هي واقعية، حيث لا يوجد منتخب عربي في وضعه أو حالته الطبيعية، كما أنهم سيواجهون بعضهم البعض في مرحلة المجموعات، وحتى المنتخبات التي تمتلك إمكانيات مثل السعودي والعراقي تمر بظروف صعبة، وأعتقد أن المفروض أن تكون قطر والإمارات هما الأقرب لتحقيق شيء والمؤسف أنهما في مجموعة واحدة.

ويضيف: «الوضع ليس مفرحاً، فحتى منتخبنا يمر بحالة هبوط، وإذا كان في حالته الطبيعية يمكن أن يتقدم في المنافسة ويصل إلى أدوارها النهائية، ونأمل أن تفاجئنا منتخباتنا مثلما حدث من العراق من قبل».

من جانبه يرى الدولي السابق ياسر سالم أن الحلم العربي مشروع، خاصة أن الهدف الأسمى للاعبين في مثل هذه البطولات الوصول إلى نصف النهائي، والنهائي، وأن المستويات متقربة بين عدد من المنتخبات العربية وكبار القارة، الحظوظ أكبر لمنتخبي قطر والإمارات وبدرجة أقل للمنتخب السعودي الذي ستكون المباراة الأولى له مؤشر قوي على مساره في البطولة، أما بقية المنتخبات العربية ففرصتها ضعيفة في عبور مرحلة المجموعات لكن مع ذلك كل شيء وارد في كرة القدم.

وتابع: «منتخبا الإمارات وقطر هما الأكثر استقرارا فنيا ولهما شخصية وعناصرهما وأدواتهما جيدة، أما البقية فظروفها ليست طبيعة، فمثلًا شهدت صفوف منتخبات السعودية والعراق والكويت تغييرات فنية، ومنتخب عمان لا يزال شاباً يفتقد المهاجم، والبحرين لا يصمد كثيراً أمام الضغط العالي للمباريات الرسمية، لأنه يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب، وفلسطين تخوض تجربتها الأولى في بطولة قارية، بينما الأردن ليس هو المنتخب نفسه أيام الراحل محمود الجوهري أو مع عدنان حمد.

وأكد منذر عبدالله المحلل الرياضي أن «الأبيض» يعتبر المنتخب الوحيد القادر على التقدم في البطولة حتى نصف النهائي، مشيراً إلى أن التصنيف الذي يضعه على رأس المنتخبات العربية يجعله مرشحا بقوة للوصول إلى الأدوار النهائية.

وقال: «إذا استثنينا الإمارات، فالطريق سيكون في غاية الصعوبة لبقية المنتخبات العربية في البطولة خلال مرحلة المجموعات، في ظل وجود منتخبات قوية من شرق القارة، وحتى الصين التي كانت بعيدة عن دائرة الترشيحات دخلت بقوة بعد المستويات التي قدمها منتخبها في الآونة الأخيرة، والأهم بالنسبة لمنتخباتنا أن تتخطى الدور الأول، وبعدها الظروف ستكون مختلفة، لطبيعة المنافسة في هذه الأدوار، ولكن المهم هو تخطي الدور الأول». وأضاف: «لا يوجد مستحيل في كرة القدم، وكل شئ وارد رغم الحقائق والمعطيات الموجودة ونتمنى أن تحدث منتخباتنا المفاجأة أو على الأقل بعضها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا