• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نسبة التصويت تتجاوز 81 بالمائة والنتائج النهائية 25 مارس

إسرائيل تقترع للبرلمان الـ20 ونتنياهو يخشى الأصوات العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

القدس المحتلة (وكالات) أشارت تقديرات أولية في إسرائيل إلى نتائج متقاربة لحزبي»الليكود» و»المعسكر الصهيوني»في وقت أكدت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نسبة التصويت في الانتخابات التشريعية بلغت نحو 81 بالمائة وهي نسبة عالية مقارنة بالانتخابات السابقة، بينما أكدت القائمة العربية المشتركة أن نسبة التصويت بين الناخبين العرب وصلت إلى حوالي 55%. وشهدت انتخابات الكنيست العشرين في تاريخ إسرائيل إقبالاً ملحوظاً، وسط تنافس حاد بين الحزبين الليكود بزعامة رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو والمعسكر الصهيوني بقيادة إسحق هرتسوج، مع إقبال كبير من قبل فلسطينيي الداخل، وهو ما جعل نتنياهو يستغيث بأنصاره للتصويت بكثافة. وكان نحو ستة ملايين إسرائيلي قد بدأوا التصويت لانتخاب أعضاء الكنيست الـ120، وذلك في عملية اقتراع ستفضي إلى تشكيل الحكومة الـ34 منذ إنشاء إسرائيل. ومع ارتفاع نسبة إقبال العرب، كتب نتنياهو في تدوينة على موقع فيسبوك «حكومة اليمين في خطر، العرب يتوجهون إلى مراكز الاقتراع بأعداد كبيرة، نشطاء اليسار يجلبونهم بالحافلات». وأضاف «لدينا أنتم فقط. اذهبوا إلى مراكز الاقتراع واجلبوا عائلاتكم وأصدقاءكم وقوموا بالتصويت لليكود لإغلاق الفجوة بيننا وبين حزب العمل». واستبعد نتنياهو تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم حزبه «الليكود» وتحالف «المعسكر الصهيوني» بعد الانتخابات، مؤكداً أن هوة عميقة تفصل بين القائمتين، وذلك في تصريحات له أثناء إدلائه بصوته. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو رفض خلال حديث إذاعي الإفصاح عن هوية الشخصية التي سيسند إليها وزارة الدفاع حال فوزه في الانتخابات، قائلاً إنه لا ينشغل بتوزيع الحقائب. ومن جانبه قال رئيس المعسكر الصهيوني إسحاق هرتسوج إنه يرغب في استبدال نتنياهو وتشكيل ائتلاف حكومي مستقر وقوي، ولكنه لا يستبعد إشراك الليكود في مثل هذا الائتلاف إذا كلف بتشكيله. وأضاف هرتسوج أن حكومة برئاسته ستعرف كيفية تحريك المفاوضات مع الفلسطينيين وصد إجراءاتهم أحادية الجانب. وأكد أن القدس ستبقى موحدة ضمن أي تسوية، وأن الكتل الاستيطانية الكبرى ستظل تحت السيادة الإسرائيلية. بدوره دعا وزير الخارجية افيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف الناخبين الإسرائيليين للتصويت إلى «أي لائحة صهيونية». ورد بيان للقائمة المشتركة بالعبرية على نتنياهو وليبرمان متسائلاً «ما الذي يخافون منه؟ ننوي أن نكون القوة الثالثة في الحجم في الكنيست القادم. ونعم، نحن نشجع السكان العرب للخروج والتصويت ولكن كل ولاية لنا ستكون ولاية للسلام والمساواة والعدالة الاجتماعية». ودعت القائمة الناخبين إلى عدم الخوف والتصويت بكثافة. وقبل تصريح نتنياهو بقليل، ناشد زعيم «القائمة العربية المشتركة» أيمن عودة الجميع للخروج والتصويت للقائمة. وقال عودة وهو يدلي بصوته في مدينة حيفا «سنغير من خلال هذه الانتخابات الوضع القائم»، مرجحا أن تحتل قائمته المركز الثالث في الكنيست، بعد الليكود والمعسكر الصهيوني. واعرب عودة عن ثقته بحصول القائمة على 15 مقعدا قائلا «هذا يوم تاريخي للجماهير العربية. سنرد على العنصرية وعلى من أراد إقصاءنا وإخراجنا بأن نكون القوة الثالثة في الكنيست». وأضاف باللغة العبرية «سيستيقظ نتنياهو، ورئيس (حزب) البيت اليهودي نفتالي بنيت ليجدا نفسيهما في المعارضة». ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية في 25 مارس الجاري وفق لجنة الانتخابات العامة. من جانبها، قالت العضو العربي في الكنيست حنين زعبي بعد الإدلاء بصوتها في مدينة الناصرة «نحن نصوت لأنفسنا، نصوت وفق ضميرنا، نصوت لمستقبلنا» معتبرة التصويت استفتاء على «إصرارنا على النضال أمام العنصرية الإسرائيلية». بدوره، انتقدت شيلي يحيموفيتش القيادية البارزة بحزب العمل نتنياهو الذي حث أنصاره القوميين اليهود على التصويت عن طريق تحذيرهم من التوقعات بان نسبة إقبال العرب على التصويت ستكون مرتفعة. وقالت يحيموفيتش على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «لا يوجد زعيم غربي يجرؤ على السماح لمثل هذا النص العنصري أن يخرج من فمه « مضيفة أن تلك التصريحات «مرعبة». وقال زعيم حزب العمل إسحق هرتسوج إن نتنياهو أصابه الهلع و«فقد أعصابه»

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا