• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الخبراء الفرنسيون مجدداً: عرفات لم يمت مسموماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

باريس (أ ف ب)

استبعد الخبراء، الذين كلفهم القضاء الفرنسي التحقيق في ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات مجدداً فرضية تسميمه بمادة البولونيوم، وذلك إثر التحاليل الإضافية التي أُجريت وأثبتت النتيجة نفسها.

وأعلنت كاترين دوني مدعية نانتير في بيان أن الخبراء الفرنسيين «ما زالوا يعتبرون أن مصدر البولونيوم 210 والرصاص 210 اللذين رصد وجودهما في ضريح عرفات وفي العينات التي أخذت لدى دفنه هو المحيط البيئي». وفسر الخبراء الفرنسيون وجود كميات أعلى من المعدل من مادة البولونيوم 210 المشعة العالية السمية، بوجود غاز مشع طبيعي، هو الرادون، في المحيط الخارجي.

في المقابل، اعتبر خبراء سويسريون أن فرضية التسميم «منسجمة اكثر» مع ما توصلوا إليه من نتائج.

وأوضحت كاترين دوني مدعية نانتير أن الخلاصات الجديدة للفرنسيين «تنفي فرضية التسمم الحاد بمادة البولونيوم 210 في الأيام التي سبقت ظهور الأعراض على ياسر عرفات». وأوضحت المدعية أنه للتوصل إلى هذه النتائج، عاود الخبراء درس «المعطيات» الناتجة من الفحوص التي أجراها عام 2004 جهاز الحماية الشعاعية التابع للجيش على عينات من بول عرفات خلال وجوده في المستشفى ولم يعثروا فيها على أثر للبولونيوم.

وكانت نيابة نانتير، أعلنت في نهاية ديسمبر أن طلب الطعن في تقرير الأطباء 2013، الذي قدمته أرملة عرفت قد رفض. وقالت النيابة، إن «طلبها بإجراء تحقيق مضاد رفض»، لكن القضاة قرروا أن يطلبوا تحقيقات إضافية من الخبراء انفسهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا