• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بالفيديو.. لعبة "دنماركية" تسيئ للاسلام لاشتراطها إلقاء المصحف ارضاً وتفجير الكعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

اليوم السابع

في حلقة من مسلسل الهجوم على الإسلام، والعبث بعقول النشء، وغرس مشاعر كراهية التدين في نفوسهم، صمم دنماركيون لعبة فيديو باسم «رزيدنت إيفل» أي الشيطان المقيم، وأنتجوها في شركة ألعاب يابانية، تقضي مراحلها بالاستهزاء برموز الدين الإسلامي، وعلى رأسها المصحف الشريف والكعبة والمسجد النبوي.

اللعبة الي أثارت الغضب بحسب موقع اليوم السابع ، تعتمد على الفنون القتالية، كالكثير من الألعاب التي يحذر خبراء علم النفس من مخاطرها من ناحية خلق الشخصية العدوانية، تسيء إلى الإسلام عبر اشتراطها «إلقاء المصحف الشريف على الأرض» وتوجيه الطلقات النارية إليه والمرور من فوقه، وذلك للانتقال من مرحلة إلى أخرى.

«اليوم السابع» بحثت عن اللعبة المتاحة للتحميل مجانا على الإنترنت، وتوصلت إلى أن معظم إصدارتها قائمة في الأساس على تشويه صورة الإسلام، وبث الكراهية ودس المعلومات الخاطئة في عقول أطفالنا، من خلال أحداث اللعبة التي تنتمي لألعاب الرعب والإثارة.

كما تضمنت الرسوم الجرافيكية باللعبة مبنى مماثلا للكعبة وعلى «كريس ريدفيلد» الشخصية الرئيسية بها أن يقتحمه ويقتل من بداخله من شياطين في تصوير للكعبة على أنها ملجأ ومسكن للشر، الذي تحث اللعبة الطفل على التخلص منه.

ولم يكتفِ مصممو اللعبة بهذا الحد، وإنما تم تحديثها في إصدار «5» عام 2009 ليكون شرط المرور من مرحلة لأخرى هو إلقاء المصحف الشريف على الأرض والمرور عليه، بعد اقتحام مسجد يحاكي شكله تمامًا المسجد النبوي، ولكنهم حذفوا اسم الرسول الكريم من على باب المسجد ووضعوا مكانه علامة للشيطان، في أبشع صور لإهانة الإسلام والتشويش على عقول الأطفال والعبث في هويتهم.

وأثارت اللعبة جدلاً واسعًا أيضًا على شبكة الإنترنت، فعجت المنتديات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي بتساؤلات وشكاوى من أولياء الأمور من مثل هذه النوعيات من الألعاب التي لم يعد باستطاعتهم حجبها عن أبنائهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا