• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترأس اجتماع مجلس إدارة مؤسسة الإمارات

عبد الله بن زايد يبحث مع مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

أبوظبي (وام)

استقبل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية امس بحضور معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي «غرولاك» التي تعد من أكبر المجموعات الجيوسياسية في الاتحاد البرلماني الدولي برئاسة روبيرتو ليون رئيس المجموعة.

وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة بين دولة الإمارات ومجموعة «غرولاك» وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.. كما تم مناقشة عدد من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد سموه أهمية تعزيز أواصر الصداقة والتعاون المتبادل بين الجانبين مما يعزز من المصالح المتبادلة وتساعد الطرفين على توحيد الآراء والمواقف في المشاركات البرلمانية وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات. من جانبه أشار روبيرتو ليون رئيس المجموعة إلى أن زيارة الوفد للدولة تعكس الحرص المشترك لقيادتي الجانبين على تبادل الزيارات واللقاءات ومواصلة تطوير العلاقات الثنائية مؤكداً سعي المجموعة إلى تطوير علاقاتها الثنائية مع دولة الإمارات بالشكل الذي يخدم مصالح الجانبين. من جهة أخرى، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، أهمية إحداث تأثير اجتماعي مستدام يحقق لشباب الوطن نتائج إيجابية ودائمة.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه الاجتماع السنوي لمجلس إدارة المؤسسة الذي عقد مساء أمس في مقر المؤسسة بمبنى المعمورة بأبوظبي. وحضر اجتماع مجلس الإدارة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي. وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع بدور شركاء المؤسسة، منوها بأهمية مشاركة الشباب والمؤسسات المانحة في دعم برامج المؤسسة وأهمية هذه المشاركة في تعزيز فعالية البرامج ودعم مسار التحول الذي تبنته المؤسسة والذي يقوم على تبني برامج اجتماعية قادرة على خلق قيمة اجتماعية مستدامة. وأشار سموه إلى أن نموذج الاستثمار المجتمعي الذي تتبعه مؤسسة الإمارات يقوم على تبني برامج اجتماعية طويلة الأمد وذات تأثير إيجابي ومستدام في حياة الشباب وقد أثبت هذا النموذج جدواه ونجاحه الباهر حيث حققت الكثير من الإنجازات التي تستحق أن تفخر وتعتز بها. وأضاف سموه أن « رسالتنا تتمثل في توجيه الشباب الإماراتي وإلهامهم وتمكينهم من خلال منح الشباب فرص للإبداع والتطوير والمشاركة في بناء مستقبل الدولة ونسعى من خلال عملنا إلى ضمان أن يحقق كل برنامج من برامجنا تأثيراً واسعاً وأن تتم إدارته بصورة فعالة وأن يكون اقتصادي التكلفة». وأقر أعضاء مجلس إدارة المؤسسة وبموافقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قراراً بتعيين ميثاء الحبسي نائباً للرئيس التنفيذي للمؤسسة على أن يتم تعيينها رسمياً كـرئيس تنفيذي للمؤسسة خلفاً للرئيس التنفيذي الحالي «كلير وودكرافت-سكوت».

ووجّه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بأن يتم التركيز في المرحلة المقبلة من عمل المؤسسة على الوصول للشباب في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة.

وجرى خلال الاجتماع تسليط الضوء على أبرز إنجازات المؤسسة والتي تم تحقيقها من خلال برامجها الاجتماعية الستة كما جرى مناقشة استراتيجية المؤسسة وآليات تقييم أداء البرامج وذلك بما يسهم في تطوير وتعزيز فعالية المؤسسة وقدرتها على إحداث تأثير اجتماعي ومستدام في حياة الشباب الإماراتي.

من جهة أخرى قدم فريق عمل المؤسسة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان شرحا تفصيليا حول جهود جمع التبرعات في المؤسسة لتمويل برامج المؤسسة وشراكات التعاون التي تم التوصل إليها مع عدد من المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض