• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التقنية الأولى من نوعها في الدولة

«DNA» للكشف عن الأورام في مستشفى خليفة برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

يطبق مستشفى خليفة التخصصي في رأس الخيمة تشخيصاً مختبرياً تقنياً عالي المستوى، يعد الأول من نوعه على مستوى مستشفيات الدولة في علم الأورام والفحوصات الجينية، الذي يعتمد على علم السلسلة الوراثية «الحمض النووي DNA»، من خلاله تحديد وتحليل المتغيرات الجينية لدى المرضى، وتوفير المعلومات الدقيقة والمتخصصة حول الطفرات في المحتوى الجيني للمرضى، الأمر الذي يسهل بالتالي عملية التشخيص الدقيق للمرض المصاب به الشخص ووضع استراتيجيات فعالة وهادفة للعلاج.

وحول التقنية المختبرية الجديدة قال الدكتور ميونغ هون سونغ، المدير التنفيذي للمستشفى، تجهيز المختبر بالأجهزة والمعدات والكوادر المتخصصة في هذا المجال من خلال رفع كفاءتها بالدورات التدريبية التخصصية والتأهيلية، مشيراً إلى أن المختبر سيكون أحد المختبرات المرجعية ليس فقط على مستوى المستشفى أو مستشفيات مبادرات رئيس الدولة، بل سيشمل كل مستشفيات الدولة من خلال تقديم الخدمات الطبية الفائقة وفقاً لأرقى المستويات العالمية، لافتاً إلى أنه تم إجراء أول فحص على مريض يبلغ من العمر 65 عاماً في مختبراته المتقدمة التي تعتمد على الحمض النووي «السلسة الوراثية من خلال الجينيوم البشري»، والذي كشف عن وجود تشوه في الطفرات الجينية، وسيتم اتباع خطة علاجية مناسبة لنوعية الورم، والتي تساعد على زيادة فعالية العلاج.

بدوره، بين نائب المدير الطبي للمستشفى استشاري علم الأمراض السريرية الدكتور«بيونكون كيم» أن تكنولوجيا فحص الأورام من خلال السلسة الوراثية تساهم في تحسين مستوى الفحص والعلاج للوصول إلى الأورام بدقة متناهية، وتحقيق نتائج أفضل للمرضى عن طريق علاج الأورام السرطانية بأفضل الطرق المتبعة، منوهاً أن مختبرات المستشفى تضم كادراً متخصصاً وهم الدكتور هيوجين بارك أخصائي علم الأمراض السريرة والأخصائية الفنية سحر تملي، وتم إجراء التدريبات المناسبة للكادر على إجراء 22 فحصاً جينياً للأورام في عينة واحدة، مما يساعد في تقديم العلاج الهادف والمناسب للمرض وبأسرع وقت ممكن، حيث يعد عامل الوقت من العوامل المهمة في نجاعة العلاج.

وأضاف أن تقنية التسلسل الجيني ستمكن الأطباء من تحديد مدى استجابة الورم للعلاج الكيميائي وغيره من أنواع العلاج، كما يعطي مؤشراً للتنبؤ بأي سلوك وراثي أو بيولوجي لأنواع الأورام، مما يجعل من الممكن تقديم توجيهات للعائلات من أجل الوقاية والتشخيص الوراثي قبل عملية الزرع واختبار العلامات البيولوجية الوراثية، وخاصة في أمراض السرطان وتقديم المشورة الوراثية، منوهاً إلى أن هذا الفحص النوعي كان يجرى في الخارج، أي كان يستدعي المريض للسفر وتكبد عناءه، وكان يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع، فضلاً عن التكلفة المادية للفحص الواحد الذي كان يجرى للشخص، ومع توفيره في مختبرات مستشفى الشيخ خليفة التخصصي خفف من المسألة، باعتباره أول مركز طبي في الدولة يوفر الفحص الذي يعد من الفحوصات الإكلينيكية التشخيصية الحديثة عالمياً، كما سيجعل النتائج أمام الأطباء سريعة ودقيقة في الوقت ذاته، وسيقلل التكلفة المادية ويخفف عن كاهل المرضى وذويهم بالحصول على الخدمة داخل الدولة، كما ستتم الاستفادة من الفحوصات لإجراءات البحث العلمي والحصول على معلومات عن الأمراض الوراثية في الدولة.

وذكر أن هذه التطورات تأتي ضمن المساعي لجعل المستشفى صرحاً طبياً متكاملاً في تقديم الخدمات العلاجية بالمنطقة، وفقاً لأحدث المعايير العالمية المتعارف عليها في هذا المجال من حيث الرعاية الصحية الفائقة والخدمات الطبية المتطورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض