• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أسئلة طائفية خبيثة وسرقة معلومات مفصلة عن الأسرة

إرهاب ON LINE

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

«هل أنت مسلم أم كافر؟»، سؤال ظهر على شاشة لعبة الطفل «سمير» المفضلة، حينما كان يلهو مع أصدقائه بأحدث إصدارات الألعاب الإلكترونية، ليتبدل السؤال سريعاً بنافذة أخرى «هل أنت سني أم شيعي؟»، فيحاول «سمير» ببراءته التخلص من هذه النوافذ وإغلاقها، دون إدراكه لمحتواها، لكنها تستمر بالظهور وبشكل متكرر، بطرح أسئلة أخرى عن عدد أفراد عائلته، وعن والديه بالأخص، وهل يقرأ القرآن أم لا؟ مؤشرات تدلل على ما تم تداوله مؤخراً حول مقطع صوتي لأم تتحدث مع ابنها، بأنه أثناء اللعب طُلب منه قتل والدته وأفراد عائلته من قِبل بعض المشاركين باللعبة، وكانوا 4 أشخاص، حيث رد الطفل على أمه بأنه حظرهم بحكم أنه ليس له صداقة مع أي منهم، وأنهم قاموا بإضافته في اللعبة وأرسلوا صوراً تحريضية للعبته تطالبه بقتل أحد أقاربه حتى يدخل الجنة.. فمن يقف وراء ذلك؟ ولماذا الأطفال؟

تحقيق - منى الحمودي وهزاع أبوالريش:

كل النماذج السابقة تشير إلى جماعات متطرفة وفئات ضالة تستهدف عقول الأطفال والمراهقين، فتحرضهم على القتل، والعنف من خلال إنتاج ألعاب عنف وقتل وتشويش أو اقتحام الألعاب عبر الإنترنت، ليتسنى لهم بث سمومهم بطريقة مروعة بين أطفالنا، واستدراجهم إلى منهجهم الضال، واستخدام التقنيات الرقمية لإخضاع وإخافة الآخرين، وبث أفكار تدعو إلى الطائفية، واتباع الجماعات المتطرفة .

وبرزت أخطر هذه الألعاب في لعبة «كلاش أوف كلانس» وتعني بالعربية صراع العشائر، التي تقوم على فكرة السماح للاعبيها بإنشاء عالمهم الخاص، والقيام بالمهام العسكرية كتدريب الجنود، ومهاجمة اللاعبين الآخرين للحصول على الذهب والإكسير، في حين يستطيعون بناء أنظمة الدفاع وأنظمة الهجوم، كما يستطيع اللاعبون استخدام خاصية الدردشة في اللعبة وبمجرد ولوج الطفل للعبة، يصطاد المتطرفون الأطفال «أون لاين» ويتحدثون معهم عن الجنة، وأنهم لن يدخلوها إلا بقتل أحد أقاربهم أو أحد الكفار، فيعملون على غسل عقول الأطفال، وترسيخ مفاهيم خاطئة عن الدين لديهم، ما يؤثر على الطفل ويقنعه بأن أي تفجير يقوم به يعتبر «تحريراً للمسلمين»!!.. عندها تحل الكارثة في غفلة من الأهل عن أبنائهم.

تواصل مجهول

براءة الأطفال تأتي بما تحمله روحهم، من فطرة جبلت على الخير والإنسانية، أسوة بذويهم، فالطفل سيف علي المنصوري، يقول: «إن الألعاب التي نلعبها تسهل لنا التواصل مع الجميع، داخل الدولة وخارجها، ولكن بالنسبة لي لا أتعرف على الأشخاص الأكبر مني سناً، وأتجنب الانخراط في المجموعات الغريبة، ودائماً لا أدخل اللعبة إلا مع أصدقائي عبر مجموعات لنلعب، ونتواصل فيما بيننا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض