• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استعداداً للعام الدراسي المقبل

«أبوظبي للتعليم» ينظم خلوة لمراجعة المناهج الدراسية وتقييم نواتج التعلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

نظمت إدارة المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم خلوة لمراجعة المناهج الدراسية وتقييم نواتج التعلم، استمرت ثلاثة أيام، بحضور نخبة من التربويين ومصممي المناهج والتقويم والتدريب والمصادر المدرسية، في إطار استعدادات مجلس أبوظبي للتعليم للعام الدراسي القادم 2014/2015.

وتعتبر هذه الخلوة الأولى من نوعها لإدارة المناهج للوقوف على مستجدات المناهج ووضع الخطط للمضي قدماً، والتأكد من جودة المخرجات التعليمية وفعاليتها في النموذج المدرسي الجديد.

وقالت الدكتورة كريمة مطر المزروعي مدير إدارة المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم، إن خلوة المناهج يلتقي فيها فريق مناهج مجلس أبوظبي للتعليم مع نخبة من التربويين المتخصصين من الميدان التربوي، وأساتذة الجامعات ،والخبراء بهدف المراجعة المتعمقة للصفوف التي لم تمر بعد بالنموذج المدرسي الجديد بهدف تقديم الدعم اللازم للمعلم والطالب، والاستجابة لمتطلباته الأكاديمية لضمان قبوله الجامعي دون الحاجة للسنة التأسيسية، والتي سيتم إلغاؤها عام 2018.

وأضافت أن صفوف النموذج المدرسي الجديد تسير بصورة مرضية متوافقة مع مواصفات الخريج المتوقعة والمأمولة مع نهاية الصف الثاني عشر، ولكن تطبيق النموذج حاليا يتطور صفاً في كل عام دراسي، وقد وصل للصف السادس هذا العام، ويحتاج لست سنوات دراسية أخرى للوصول إلى الصف الثاني عشر؛ وهذا يعني ضرورة دعم جميع الطلاب الذين لم يمروا بالتغييرات المنوطة بالنموذج المدرسي الجديد وتقديم التدريب اللازم للمعلمين للتعامل مع مواصفات الخريج الجديدة. وأوضحت المزروعي أن خلوة المناهج تهدف بشكل رئيس إلى مراجعة متعمقة لجميع نواتج التعلم للتأكد من تماسكها الأفقي والعمودي في جميع الصفوف الدراسية، واستيعابها للتغيرات المطلوبة، وفق أحدث الممارسات التربوية العالمية، لافتة إلى أن مخرجات صفوف النموذج المدرسي الجديد مخرجات ذات جودة عالية، مؤكدة أن جميع الصفوف الدراسية خارج النموذج المدرسي الجديد تحصل على نفس الدعم الطلابي والموارد والمصادر، وتدريب المعلمين اللازم لضمان تخرج جميع الطلاب بمستوى عال يؤهلهم للقبول في جامعات الدولة، ويؤهلهم للتنافس العالمي في الاختبارات العالمية.

وأشارت إلى أن الفرق أثناء الخلوة ستقوم بمراجعة مصفوفات المناهج، والتأكد من تضمين المفاهيم التكنولوجية والتمايز في التعلم، والتأكد من تضمين جميع مهارات الاختبارات العالمية، كالبيزا وغيرها، ووضع الخطط التدريبية للمعلمين، وتزويد جميع الصفوف الدراسية بالمصادر والموارد اللازمة لدعم الطلاب وفق احتياجاتهم المختلفة.

الجدير بالذكر أن الخبراء المشاركين في خلوة المناهج على مدار الأيام الثلاثة عملوا بشكل مكثف على دعم المواد الأساسية، كاللغة العربية، والإنجليزية، والعلوم والرياضيات، والحاسب الآلي للصفوف العليا، كما تمت مراجعة مناهج الفنون والموسيقى والصحة والتربية الرياضية بشكل مستفيض، والتي ستتم تقديمها بحلة مبتكرة مع مطلع سبتمبر المقبل. كما سيواكب هذا الدعم الطلابي في المناهج تدريباً مكثفاً للمعلمين في نهاية العام الدراسي الجاري، ومطلع العام الدراسي القادم. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض