• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تلوح بتسمية مجرمي الحرب وأوروبا تستبعد الأسد من مواجهة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

عواصم (وكالات)

أعلن محققو الأمم المتحدة حول سوريا، أمس، أنهم سينقلون إلى الأنظمة القضائية لبعض الدول «أسماء ومعلومات» متعلقة بأشخاص يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب من أجل محاكمتهم.

وقال رئيس لجنة التحقيق البرازيلي بـاولو بينييرو أمـام مجلس حقوق الإنسان، إن المحققين قرروا الكشف عن لائحة الأسماء ومعلومات عن مرتكبي الجرائم، لكن بطريقة محددة الهدف موضحاً: «لن ننشر اليوم لائحة الأسماء، سننقل أسماء ومعلومات متعلقة ببعـض الأشخاص الذين يشتبه في ارتكابهم جــرائم حرب إلى سلطات قضـائية» لدول تحضر لمحـاكمتهم، مـلوحاً باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.

من جهة أخرى أفاد بيان صدر عن اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، أمس، أن الاتحاد وافق على استراتيجية الاتحاد الإقليمية حول سوريا والعراق وتنظيم «داعش» الإرهابي مناشدين الدول المانحة المساهمة بسخاء في مؤتمر المانحين المقرر في الكويت آخر الشهر الجاري.

وأكد أن استراتيجية قتال «داعش» والمجموعات الإرهابية يجب أن يصاحبه البحث عن حلول سياسية، وأن التنظيم يشكل خطراً واضحاً على الشركاء في الشرق الأوسط وأمن أوروبا، والأمن الدولي.

وأضاف أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد بانتهاكاته حقــوق الإنسـان، ســاهم في ازدهار «داعش» لذا لا يمكن أن يكون شريكاً في الحرب على «داعش».

ودعا مجلس الأمن إلى إحالة الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا