• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الفساد يحكم إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

لم تكن المؤسسة الحاكمة في إسرائيل في أي يوم بعيدة عن الفساد الذي طال وزراء كباراً ورؤساء حكومات ودولة، إلا أنه سُجلت في العقدين الأخيرين معدلات فساد غير مسبوقة من أصحاب السلطة في إسرائيل. وهذه ظاهرة تتصاعد، بل إن كثيراً من رموز الفساد يحظون برعاية ما في المؤسسة الحاكمة والسياسية، خاصة إذا كانوا من المحسوبين على اليمين المتطرف.

بالأمس القريب كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن تحقيق جديد ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تقوم به وحدة شرطة مكافحة الفساد، وحسب تقرير القناة، فإنه لم تتضح بعد طبيعة ومضمون التحقيق الذي يتم بسرية عالية. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد ذكرت في شهر مايو المنصرم، أنها أكملت تحقيقاً في ادعاءات بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة استخدما أموالاً عامة لإجراء إصلاحات في فيلا يملكانها.

في شهر فبراير المنصرم، دخل إيهود أولمرت، «رئيس وزراء إسرائيل سابقاً» السجن، حيث سيمضي 18 شهراً وراء القضبان لرشى تقاضاها في إطار المشروع العقاري الضخم «هوليلاند» في القدس عندما كان رئيساً لبلدية المدينة المقدسة بين 1993 و2003. وسينضم هناك إلى الرئيس الأسبق موشيه كاتساف الذي يمضي في هذه المؤسسة عقوبة السجن سبع سنوات بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي. أما أرييه درعي «زعيم حزب شاس الديني المتطرف»، والذي شغل منصب وزير الداخلية في السابق بين 1988 و1993، فقد تم الحكم عليه في عام 2000 بالسجن ثلاث سنوات بتهم تلقي رشى بقيمة 155 ألف دولار والاحتيال، وعاد إلى وزارة الداخلية في «يناير» ليحل مكان سيلفان شالوم الذي استقال بعد اتهامات وجهت إليه بتهمة التحرش الجنسي.
 كذلك أمضى وزير الصحة السابق شلومو بن عزري وينتمي هو أيضاً إلى حزب شاس ستة أشهر في سجن معسياهو بعد أن حكم عليه بتهمة الفساد وعرقلة سير العدالة.

وسبق أن اعترفت تسيبي ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، بأنها قتلت ومارست الجنس من أجل إسرائيل. وقالت بالحرف الواحد: «قدّمتُ جسدي في مرات كثيرة من أجل المعلومات».

فإذا كان رب البيت بالدف ناقراً، فشيمة أهل البيت الرقص.

نصّار وديع نصّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا