• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كيري قام برحلات خارجية قدم خلالها عروضاً دولية لتشجيع الاستثمار في إيران، وقال إن كل ما يجب على البنوك هو بذل العناية لمعرفة مع من يتعاملون

إدارة أوباما والعقوبات على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

مارك دوبوفيتز* وآني فيكسلر**

فيما تتزايد مطالب إيران ويدق مرشدها الأعلى ناقوس الخطر محذراً من الكذب الأميركي، نجد وزير الخارجية الأميركية القلق جون كيري يقوم باستجداء الشركات الأميركية للعودة إلى إيران مجدداً، لكن مديري البنوك الحريصين، وأعضاء الكونجرس غير الواثقين والغاضبين، يقاومون تلك المحاولات من جانبه.

ها نحن إذن نرى تداعيات الاتفاق النووي، الذي لم يكن سوى مجرد إشارة على إمكانية بدء المفاوضات مع إيران.

من الناحية الموضوعية، كانت «خطة العمل المشتركة الشاملة» التي وقعت الصيف الماضي، صفقة جيدة لإيران، حيث تمكنت من خلالها من الاحتفاظ بالعناصر الجوهرية لبنيتها النووية، بينما لم تضع تلك الخطة سوى قيود محدودة ومؤقتة على طموحاتها النووية. وبالمقابل، استفادت طهران بتفكيك كامل للعديد من العقوبات الأميركية والدولية المؤثرة، التي كانت مفروضة عليها.

في يناير الماضي بدأ تنفيذ بنود الاتفاق حسب الجدول الموضوع، وقامت إيران بتجميد جزء من بنيتها النووية التحتية، ونالت ختم الموافقة المرتجى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

عقب ذلك، عملت العواصم الغربية على إنهاء أو تعليق بعض العقوبات الاقتصادية، ووافقت على إتاحة الإمكانية لإيران لاسترجاع 100 مليار دولار من أصولها المجمدة.

وأرسلت إدارة أوباما رسائل للحكومات المحلية لولاياتها الخمسين، تدعوها فيها لرفع العقوبات المفروضة من طرفها على إيران. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا