• الاثنين 23 جمادى الأولى 1438هـ - 20 فبراير 2017م

اعتبروا أن خدمات علاج السكري لا تضاهى (5-5)

أطباء: تزايد الإصابات بـ «داء الرفاهية» يقابله شح في البحوث والدراسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

تحقيق: منى الحمودي

اتفق أطباء متخصصون على أن خدمات معالجة السكري في الدولة «لا تضاهيها سوى نظيراتها في الدول المتقدمة»، معتبرين أن أسباب تزايد أعداد المصابين بهذا الداء تتعلق بنمط الرفاهية التي يعيشها سكان الدولة، والمتمثل في توافر مختلف المطابخ العالمية وسهولة الوصول إليها، وقلة الحركة وعدم ممارسة النشاط الرياضي.

ولفت هؤلاء إلى وجود شح في الدراسات والأبحاث المتعلقة بالسكري في الإمارات، وهو حال بقية الدول العربية، التي تعتمد على أبحاث ودراسات غربية بعد مواءمتها لظروف كل بلد.

واعتبر الدكتور موفق يحيى استشاري أمراض السكري والباطنية والغدد بمستشفى النور أن من أسباب انتشار السكري في دولة الإمارات اتباع نمط حياة خاطئ، يتمثل في قلة الحركة والنشاط الرياضي وكثرة تناول الوجبات غير الصحية المعتمدة على كثرة الدهون والنشويات وقلة البروتينات والخضراوات والفواكه.

ولفت إلى أن دولة الإمارات أعطت هذا الجانب الاهتمام الكبير على مستوى مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة، نظراً لارتفاع حالات السكري في الدولة، حيث تركز المستشفيات الخاصة والحكومية على التثقيف الصحي ومتابعة المرضى بهدف السيطرة على المرض وتجنب مضاعفاته المستقبلية.

وبين الدكتور يحيى أن الدولة وفرت جميع مستلزمات المتابعة للمرضى الجدد والقدامى، من ناحية توفير الأجهزة الطبية على أعلى المستويات مع توفير أحدث الأدوية لعلاج مرض السكري ومضاعفاته.

ورأى الاستشاري أن الرعاية الطبية لمرضى السكري في دولة الإمارات توازي إن لم تكن أعلى من دول العالم المتقدمة، وهناك مرضى من دول أجنبية يقومون بالسفر للإمارات لتلقي علاج السكري، وذلك لما يرونه من رقي في الخدمة، وسهولة المواعيد وجودة الأدوية والمستلزمات وأجهزة الفحص والخدمات والكادر الطبي المؤهل. ... المزيد

     
 

الحركة بركة

علاقة الإنسان بالغذاء كما هو مع الهواء والفكر ، نعترف بكل الأخطاء ونبحث عن الحقيقة ! تتصاعد الأمراض في جسد الإنسان بأسباب واقعية ملموسة والحلول قادمة لا محال كيف ؟؟؟ حينما نجتهد في امر ما هذا يعني وجود الحرص وتقبل الدواء للابتعاد عن كل ما يقلق الاخر باحثين عن السعادة في السنين القادمة . تجربة شخصية في حياتي حينما قمت بزيارة إلى سويسرا والتمست الواقع في أحضان الإهتمام في الإنسان مع حلول مبتكرة تخدم جميع الأطراف بكل رقي وتقدم شاهدت واقعة خدمية حيث وجود رجل ما يقارب السبعين وربما اكثر من ذلك يتنقل بكل سهولة على قدميه من مكان إلى آخر !! اعني بهذه العبارة :- بالحركة بركة والسؤال المطروح كيف نتحرك

خكاك البلوشي | 2014-03-27

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض