• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تنفرد بأول حوار حصري مع رئيس الاتحاد الآسيوي

سلمان بن إبراهيم: آسيا لن تقف مع علي بن الحسين ضد بلاتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

مع انطلاقة عرس «القارة الصفراء»، كان من الضروري أن نقف مع قائد الكرة الآسيوية، لنقلب في أوراق ومحاور عدة، لم يسبق أن تطرق إليها رجل «الساحرة المستديرة» الأول في آسيا، مع أي وسيلة إعلامية، في إطار محاولة للحصول على إجابات عن أسئلة كثيرة، شغلت الساحة الرياضية في القارة الصفراء، حملناها في طريقنا من دبي إلى أستراليا، خلال رحلة البحث عن الحقيقة، وكشف الكثير من الأمور التي لم يتم الحديث عنها سابقاً في بلاط البيت الكروي الآسيوي، وسعينا لتقديم حوار فريد من نوعه، مع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. الهدف من الحوار يكمن في الوصول إلى لما يمكن أن يرسم ملامح المرحلة المقبلة، بعد مرور ما يقرب من العامين في منصبه رئيساً للاتحاد الآسيوي، وفي ظل وصول الكرة الأسيوية، إلى مرحلة «مفترق طرق»، وهي على أعتاب دورة انتخابية جديدة، تنطلق في أبريل المقبل، وعكس الحوار مدى ارتفاع سقف طموحات رئيس الاتحاد القاري، دون أن يغفل جانباً إنسانياً نراه للمرة الأولى، في حديث من القلب إلى قراء «الاتحاد» والساحة الرياضية الآسيوية. وفي البداية كان من التركيز والتطرق إلى تطورات المرحلة الراهنة، على ضوء قرار الأمير علي بن الحسين بالترشح ضد بلاتر في سباق رئاسة الاتحاد الدولي، مروراً برده على الانتقادات بشأن قرارات الاتحاد القاري بزيادة عدد منتخبات كأس آسيا وأندية دوري الأبطال، وغيرها من المحاور خلال الحوار المطول.

تقييم مرتفع

- إلى أي مدى رضاكم عن عمل الاتحاد الآسيوي بعد تولي المسؤولية خلال عامين، وقبل خوض دورة انتخابية جديدة؟.

** مرت المرحلة الأهم بالنسبة لقيادة الاتحاد الآسيوي، وهي مرحلة بناء الاستقرار الإداري والثقة المتبادلة التي يمكننا البناء عليها والتأسيس لانطلاقة بقوة نحو المستقبل، خلال الدورة المقبلة التي أترشح لها على مقعد الرئاسة، وكان هدفنا هو توحيد الكلمة، وإعادة ترتيب الصفوف، وإغلاق باب الصراعات التي كانت ظاهرة على السطح، قبل أن أتولى المسؤولية، وهو ما وضح في الانتخابات الأخيرة وما صاحبها من تبعات، لذلك أردنا إزالة أي شيء من قلوبنا لا يزال عالقاً، خلال الانتخابات الأخيرة، وفتحنا صفحة جديدة مع الجميع، ويكفي أن الفترة الأخيرة شهدت توترات في كل الجوانب داخل الاتحاد الآسيوي، وكان هدفنا هو بناء فريق عمل موحد له مصلحة واحدة، ويصطف الكل خلفه، لما فيه مصلحة آسيا، صحيح أن البداية لم تكن سهلة، لكن في الأخير ومع الوقت وصلنا إلى نتائج أكثر من رائعة. وأضاف: «نحن مقبلون على انتخابات آسيوية، وصفحة جديدة برؤية جديدة وطموح مختلف، وعلينا أن نعمل بتحدٍ أكبر وطموح أكبر، لكن المؤشرات حتى الآن تبشر بالخير، وبالنسبة لي، وأنا لم أكن أتوقع الوصول إلى كل ما تحقق، ولهذا المستوى من العمل داخل الاتحاد الآسيوي، في فترة قصيرة توليت فيها المسؤولية، لذلك أنا أكثر من راضٍ عما قدمته، واعتبره مجرد بداية، لذلك يجب أن يعرف الجميع أنني جئت لمنظومة الاتحاد الآسيوي في توقيت صعب، حيث إن الحقوق التسويقية مباعة حتى 2020، وهو ما يؤثر على الدخل، وهناك عقود واتفاقيات موقعة، لا يمكننا أن نغيرها، لكن انصب عملنا على ضرورة وصول العمل الإداري للكفاءة العالية، كما كنا منفتحون على أي أصوات تهدف لتقديم أفكار لتطوير اللعبة في القارة، وكل من يرتبط باللعبة في آسيا يشعر بالتطورات التي حدثت، سواء في دوري الأبطال أو كأس آسيا.

انتقادات وردود ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا