• الاثنين 23 جمادى الأولى 1438هـ - 20 فبراير 2017م

زار معرض «قادرون» والتقى المشاركين

سيف بن زايد: رئيس الدولة أولى جلّ اهتمامه لذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء؛ وزير الداخلية، أمس الأول، مؤتمر ومعرض “قادرون” الذي يُعنى بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، ويهدف إلى دعم مجتمعات الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، في تصريح بهذه المناسبة، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، أولى جلّ اهتمامه ورعايته لإنسان هذا الوطن، وبخاصة ذوي الإعاقة، إيماناً من سموه بأنهم شريحة مهمة ومنتجة في مجتمع الإمارات، وتستحق كل الدعم والرعاية، معرباً سموه عن تقديره لجهود جميع الجهات التي أسهمت في دمج المعاقين.

وزار سموه الجناح الخاص باتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، في معرض “قادرون”، وكان في استقباله محمد محمد فاضل الهاملي، رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين، الذي قدّم لسموه شرحاً حول الأنشطة وأنواع الرياضات التي يشارك فيها ذوو الإعاقات المختلفة؛ والتي أقيمت على هامش المعرض. والتقى سموه بمنتخب كرة السلة للكراسي المتحركة، مؤكداً تأثيرهم وقدراتهم المجتمعية، وحثهم على المضي قدماً في إعلاء راية الوطن في الميادين والبطولات والمحافل الرياضية.

واطلع سموه على عدد من الفعاليات التي نظمتها مبادرة “قادرون”، واستمع إلى شرح قدمته شرين جاسم النويس المؤسس والمديرة التنفيذية لمركز تعليم وتدريب المهارات عن المركز وآلية العمل فيه، مشيرة إلى أن مركز تعليم للتدريب وتطوير المهارات هو المركز الأول من نوعه في إمارة أبوظبي، ومختص بتشخيص وعلاج الأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم بأنواعها المختلفة.

وشملت مبادرة “قادرون” أعمالاً تطوعية، وفعاليات رياضية واجتماعية وورش عمل مختلفة لذوي الإعاقة، ومؤتمراً لقيادة الأفكار، مثمناً سموه فكرة المبادرة، وما تضمنته من أفكار وأعمال جليلة، واعتبرها فاعلة في المجتمع، تجسّد نشر مفهوم التوعية الحقيقية تجاه الإعاقة والمعاقين والعمل على تغيير نظرة المجتمع تجاههم، وتسهم في إبراز مواهبهم وقدراتهم باتباع أفضل الممارسات العالمية.

وأشاد سموه بالفعاليات التنظيمية للمعرض، وأبدى إعجابه بمنتجات المعاقين والجهات والمؤسسات المشاركة، وضمّت سلسلة من التقنيات والمبتكرات المختلفة، واكتشافات علمية حديثة، وبنى تحتية متقدمة للألعاب الرياضية تركز جميعها على تحسين نوعية حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد وصف سموه بعض إنجازات المعاقين بالمُـبهرة واللافتة، معتبراً أنها منتجات متطورة ترمي لتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوازي منجزات الأصحاء ولا تقل عنهم بشيء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض