• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جدد دعم سيادة الإمارات على جزرها الثلاث المحتلة وطالب إيران بحل القضية بالمفاوضات أو محكمة العدل الدولية

«إعلان الكويت» يدعو إلى المصارحة والشفافية لإنهاء الانقسام العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

جدد القادة العرب الموقف الثابت الرافض لاستمرار احتلال إيران الجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى»، ودعم حق السيادة الكاملة للإمارات على هذه الجزر وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لها، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الإمارات، واكدوا في «إعلان الكويت» الصادر عن القمة العربية الـ25 في ختام أعمالها، أمس، تأييدهم جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الإمارات المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة، داعيا إيران إلى الاستجابة لمبادرة الإمارات بإيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث من خلال المفاوضات الجادة المباشرة او اللجوء الى محكمة العدل الدولية.

ودعا «اعلان الكويت» الى العيش المشترك مع دول الجوار وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي وحل النزاعات سلميا، وجدد التعهد بإيجاد حلول للأوضاع في الوطن العربي والعزم على ارساء علاقات أفضل بين الدول الشقيقة وتوفير الدعم والمساندة للدول التي شهدت عمليات انتقال سياسي وتحول اجتماعي. وأكد أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للشعوب العربية، داعيا مجلس الأمن لاتخاذ خطوات لحل الصراع، ورافضا الاعتراف بـ»يهودية اسرائيل» وحملها المسؤولية الكاملة عن تعثر عملية السلام، كما دعا إلى احترام شرعية السلطة الفلسطينية ومؤسساتها وتنفيذ اتفاقية المصالحة باعتبارها الضمانة الحقيقية لتحقيق تطلعات الشعب.

واكد «اعلان الكويت» التضامن الكامل مع الشعب السوري ومطالبه المشروعة في الحرية، ودان القتل الجماعي الذي ترتكبه قوات نظام الرئيس بشار الأسد واستخدامها الأسلحة المحرمة دوليا، وطالبها بالوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية، داعيا إلى حل سياسي للأزمة وفقا لبيان «جنيف 1» الذي يشدد على وجوب تسليم السطة الى حكومة انتقالية. وجدد القادة العرب مواقف التضامن مع لبنان وليبيا واليمن والسودان والصومال، ودعوا الى التنفيذ الكامل لاتفاق ايران و(5+1) بشأن البرنامج النووي، مطالبا في الوقت نفسه بعقد مؤتمر دولي لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية. كما دعا القادة الى مقاومة الارهاب ووقف الترويج للأفكار الإرهابية أو التحريض على التفرقة والطائفية والتكفير وازدراء الأديان. وفيما يلي ابرز ما جاء في نص إعلان الكويت:

الخلافات العربية وجسر الهوة

نحن قادة الدول العربية المجتمعين في الدورة الخامسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الكويت يومي 25-26 مارس 2014 التي كرست اعمالها لتعزيز التضامن العربي لتحقيق نهضة عربية شامة، نؤكد مجددا التزامنا بما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات التي صدقت عليها الدول العربية الرامية الى توطيد العلاقات العربية - العربية وتمتين اواصر الصلات القائمة بين الدول العربية من اجل الارتقاء بأوضاع الأمة العربية وتعزيز مكانتها واعلاء دورها على الصعيد الإنساني. ونجدد تعهدنا بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن العربي برؤية عميقة وبصيرة منفتحة لتصحيح المسار بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي ويصون حقوقها ويدعم مكاسبها ويؤكد قدرتها على تجاوز الصعوبات السياسية والأمنية التي تعترضها وبناء نموذج وطني تتعايش فيه كل مكونات شعوبها على اسس العيش المشترك والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.

ونعلن عزمنا على ارساء افضل العلاقات بين دولنا الشقيقة عبر تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الآراء المتباينة والتأكيد على ان العلاقات العربية - العربية قائمة في جوهرها واساسها على قاعدة التضامن العربية بوصفه السبيل الأمثل والطريق الأقوم لتحقيق مصالح الشعوب والدول العربية، ونتعهد بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار المثمر والبناء وانهاء كافة مظاهر الخلاف عبر المصارحة والشفافية في القول والفعل. ونلتزم بتوفير الدعم والمساندة للدول الشقيقة التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من اجل اعادة بناء الدولة ومؤسساتها وهياكلها ونظمها التشريعية والتنفيذية وتوفير العون المادي والفني لها بما يمكنها من انجاز المرحلة الانتقالية على نحو آمن ومضمون لبناء مجتمع يسوده الاستقرار على اسس قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والإنصاف وبناء مؤسسات كفوءة وفعالة تكون قادرة على تثبيت السلم الأهلي وتحقيق التقدم الاجتماعي وإحداث التحولات العميقة في المجتمع التي تؤدي الى النهوض بالدولة واطراد عملية النمو الاقتصادي. ونؤكد حرصنا الكامل على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة دولنا ووحدتها الوطنية والترابية وتمتين قدرة الدور العربية على مواجهة الصعوبات الداخلية التي تمر بها والتحديات الخارجية المهددة لسلامتها بما يمكن من تسارع عملية النمو وتحقيق التنمية الشاملة بهدف بناء مجتمعات تتسم بوحدة نسيجها وتماسكها الاجتماعي يكون حصادها لمصلحة اوسع الفئات في المجتمع خاصة الفئات الأكثر فقرا والمجموعات المهمشة وبما يضمن زيادة الرفاه الاجتماعي في المجتمعات العربية بكل المقاييس وفي المجالات كافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا