• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الكويت تؤكد وضع القمة العربية رؤية شاملة لتعزيز التضامن العربي

العربي: «الائتلاف» السوري يشارك في اجتماعات الجامعة اعتباراً من سبتمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح أن القمة العربية الـ25 التي اختتمت أعمالها أمس في الكويت وضعت رؤية شاملة لسبل تعزيز التضامن العربي، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الذي أعلن عن صدور قرار بدعوة ممثلي الائتلاف الوطني السوري، إلى المشاركة في اجتماعات مجلس الجامعة كحالة استثنائية لقواعد معمول بها في الجامعة اعتبارا من الدورة العادية المقبلة للمجلس في سبتمبر 2014،

وأشار الشيخ صباح الخالد إلى خطاب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمام القادة العرب وما تضمنه من رؤى شاملة لسبل تعزيز التضامن، مشخصاً الهموم والصعاب وكيفية مواجهتها من اجل تحقيق مصالح الشعوب العربية وضمان مستقبل باهر وزاهر للأجيال القادمة، إضافة إلى مشاركات وخطابات قادة وممثلي الدول المشاركة القيمة والبناءة، والتي ركزت على ضرورة التضامن العربي وعكست إصراراً حقيقياً على تخطي الصعوبات وتجاوز التحديات التي تواجه المنطقة العربية في الوقت الحاضر، وأثبتت الحرص على تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.

وأشار إلى أن قمة الكويت انعقدت في ظروف حرجة ودقيقة تعيشها المنطقة العربية والإقليمية، ولفت إلى وجود أولويات ملحة تواجه العالم العربي أبرزها الأزمة السورية والكارثة الإنسانية التي تواجه الأشقاء هناك، جراء استمرار عمليات القتل والتهجير التي يتعرضون لها للسنة الرابعة، محذرا من أن الأزمة باتت تهدد الأمن والاستقرار في العالم العربي اجمع.

وأكد أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة العربية، وشدد على ضرورة السعي إلى تكثيف العمل من اجل الاستجابة للمعضلات التي تواجه الدول العربية والخروج بحلول ناجعة لمعالجتها، وقال «إن القادة العرب أكدوا في إعلان الكويت تضامنهم ودعمهم للقضايا التي تخص الدول العربية وترحيبهم بأية خطوات وقرارات تصب في صالح ومستقبل شعوبها، وتساهم في مؤسسات وهياكل ونظم دولها مع التأكيد على أهمية القضاء على أي ظاهرة تحول دون ذلك».

وشدد على أن ظاهرة الإرهاب البغيضة التي نبذتها كافة الأديان السماوية والآخذة في التصاعد مؤخراً، مستهدفة أمن العالم واستقراره ومهددة مستقبل أبنائنا تحتم مضاعفة الجهود لوأد منابعها، والقضاء على كافة أشكالها لتخليص العالم من شرورها». وأكد أن القمة سعت إلى الخروج بقرارات تحاكي الواقع وتدرك الاحتياجات وتضع البرامج والخطط لتطبيقها، معربا عن اعتقاده بـ «أن إعلان الكويت إضافة لهذه الرؤية وانطلاقة نتمنى لها التوفيق والنجاح».

من جهته، أعلن العربي عن صدور قرار بدعوة ممثلي الائتلاف الوطني السوري إلى المشاركة في اجتماعات مجلس الجامعة كحالة استثنائية لقواعد معمول بها في الجامعة اعتبارا من الدورة العادية المقبلة للمجلس في سبتمبر 2014، وأوضح خلال المؤتمر أن هذه المشاركة لا تترتب عليها أي التزامات تمس القرار السيادي لكل دولة عضو في جامعة الدول العربية. مبينا أن هذه المشاركة لا تترتب عليها أي التزامات قانونية على دولة المقر، متعهدا بأن تنظر مصر والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في كل ما يمكن تقديمه من امتيازات وتسهيلات لممثلي الائتلاف.

وذكر العربي أن القرار أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إقرار الحل السياسي كأولوية وفقاً لما جاء في بيان مؤتمر جنيف الأول. وأشار إلى طرح موضوع الاعتراف بالائتلاف السوري كممثل للشعب السوري في الاجتماع الوزاري بالقاهرة في 6 مارس الجاري، وإصدار قرار في هذا الشأن، مبينا أنه اعترض عليه كون الائتلاف ليس حكومة والدول المستقلة هي الأعضاء في الجامعة.

وقال «إن المقعد يفترض من الناحية الرسمية أن يكون لدى الائتلاف السوري المعارض، ولكن طبقا لميثاق جامعة الدول العربية هناك أوراق اعتماد لمن يمثل الدولة». (الكويت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا