• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نكسة «أولاند» ومستقبل الاشتراكيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

يواجه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، الذي تراجعت شعبيته إلى مستويات قياسية متدنية، لحظة الحقيقة الفارقة بعد تلقي حزبه الاشتراكي صفعة قوية في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية لحساب “اليمين المتطرف”، الذي أحرز تقدماً ملحوظاً في أنحاء الدولة. ويبقى السؤال: هل ستذبل وتموت حزمة الإصلاحات وخفض النفقات التي أعلن عنها “أولاند” مثل كثير من الجهود السابقة، التي كانت تهدف إلى إصلاح الاقتصاد الفرنسي، عقب النكسة التي عانى منها حزبه في الدورة الأولى من الانتخابات يوم الأحد الماضي؟

والحقيقة أن كثيراً من الأخبار السلبية سادت في فرنسا، التي تعتبر ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا، بينما يفكر “أولاند” في إجراء تغييرات من شأنها تعزيز النمو وتقليص مستويات البطالة التي سجلت مستويات بالغة الارتفاع.

غير أن نهجه الجديد، الذي أفصح عنه في بداية العام الجاري، ليس هو ما وعد به الناخبين في الانتخابات الرئاسية في عام 2012، ولا سيما أن خطابه السياسي آنذاك دافع عن رفاهية الدولة وامتيازات العمال وتحجيم الضرائب على الأغنياء.

واستباقاً لمواجهة الهزيمة في الانتخابات التي جرت في عدد من القرى والمدن الفرنسية، بدا “أولاند” مصمماً على الالتزام بالمسار الذي حدده في بداية العام، إذ أخبر الصحفيين أنه على فرنسا أن تقلص نفقات عمالها وتعزز تنافسيتها، ووعد أيضاً بتخفيضات في الإنفاق بحلول نهاية أبريل المقبل.

وربما أن الأمور ستصبح أكثر وضوحاً بعد الجولة الثانية من التصويت بحلول نهاية الأسبوع في فرنسا، على أنه ستكون هناك جولة أخرى من التصويت ما لم يحقق أي الأحزاب أغلبية.

ومن المتوقع على نحو واسع النطاق أن يجري “أولاند” تغييراً وزارياً في حكومته حتى على رغم أن الانتخابات البلدية لا تؤثر بوضوح في قدرته على الحكم وتطبيق سياساته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا