• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بمقدورها حمل رؤوس نووية

صواريخ بيونج يانج.. ضربة للتقارب مع طوكيو وسيئول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

قامت كوريا الشمالية يوم الأربعاء بإطلاق صاروخين باليستيين متوسطي المدى على سبيل الاختبار، حسبما أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، في ما اعتُبر تحديا لقمة ثلاثية نادرة لخصومها سيئول وطوكيو وواشنطن بحثت التهديد الأمني الذي تطرحه كوريا الشمالية.

ويمثل إطلاق صاروخيْ رودونج –لأول مرة منذ 2009– انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتصعيداً كبيراً بعد سلسلة من عمليات الإطلاق لصواريخ ذات مدى أقصر قامت بها كوريا الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجاً على المناورات العسكرية السنوية المتواصلة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وتزعم بيونج يانج أنها استعدادات لغزوها.

الصاروخان حلقا على بعد نحو 400 ميل عن الساحل الشرقي لكوريا الشمالية في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين سيوك؛ غير أنه لم يتسن معرفة المكان الذي حطا فيه. وقد رجح كيم أن يكون الصاروخان أُطلقا من منصة متحركة.

والجدير بالذكر في هذا الإطار أن ترسانة كوريا الشمالية، التي تشير التقديرات إلى أنها تضم نحو 300 صاروخ رودونج، يمكن نظريا تزويدها برؤوس حربية نووية – عندما تتقن بيونج يانج القدرة على تصغير حجم القنابل الذرية – وتستطيع، بفضل مداها الذي قد يصل إلى 800 ميل، بلوغ طوكيو وقواعد عسكرية أميركية استراتيجية في اليابان.

وقد أكدت وزارة الخارجية الأميركية لاحقا إطلاق صاروخي رودونج وقالت إن كوريا الشمالية لم تصدر أي تحذير بحري على ما يبدو.

ويأتي إطلاق الصاروخين في الذكرى الرابعة لغرق سفينة كورية جنوبية تحمِّل سيؤول ودول أخرى مسؤوليته لطوربيد كوري شمالي؛ غير أن بيونج يانج تنفي أي ضلوع في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 46 بحاراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا