• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نقاشات مثمرة في المجلس الرمضاني لجمعية الرياضيين بالفجيرة

توصية باعتماد النهج العلمي في التدريب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

سيد عثمان (الفجيرة)

أوصى المجلس الرمضاني الذي نظمته جمعية الرياضيين بالفجيرة في ضيافة سيف سلطان السماحي مستشار صاحب السمو حاكم الفجيرة رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة السابق، والتي حملت عنوان «دور أكاديميات كرة القدم وتأثيرها» بضرورة اتخاذ النهج العلمي في التدريب واختيار الكفاءات التدريبية والأجهزة الفنية والعلاجية والتغذية وصحة اللاعب مع وضع قواعد وأسس من قبل اتحاد اللعبة بالاتفاق مع مدربي المنتخبات الوطنية تلتزم بها الأندية في عمليات التدريب بحيث لا تكون الأندية حقل تجارب للمدربين بجانب وضع التشريعات والضوابط الخاصة باللعبة وتطبيق أسس الاحتراف من الصغر وتنظيم مسابقات سنية لمواليد نفس السنة بدلاً من تحت 10 أو 12 أو 15 سنة ليتوفر كم هائل من اللاعبين أصحاب المواهب. وتحدث في المجلس كل من الشيخ حمدان بن سرور الشرقي، وسيف سلطان السماحي والدكتور أحمد سعد الشريف رئيس جمعية الرياضيين، وسلطان سيف السماحي عضو المجلس الوطني رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة السابق، وسالم بن هويدن الكتبي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الذيد ومصبح بلعجيد رئيس نادى مليحة وعضو مجلس الشارقة الرياضي، وشريف حبيب العوضي مدير المنطقة الحرة نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة وسعيد مبارك بن عباد المدير العام السابق لشرطة الفجيرة رئيس نادي العروبة سابقاً، والدكتور عبد الله بارون رئيس قسم العظام بمستشفى الفجيرة نائب رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة سابقاً ومحمد شامس مدير منتخب اليد وعبد الرحمن إبراهيم مراقب مباريات وأبو المعاطي الخضري المشرف بنادي الفجيرة وأول محترف أجنبي بالفجيرة وإسماعيل كمال مدير أكاديمية رياضية وعلي المزروعي عضو مجلس إدارة الفجيرة السابق وعبد الله مبارك الزحمي. في البداية أكد الشريف حرص الجمعية على المساهمة باقتراحات بناءة للعمل على ازدهار كل الألعاب، مشيراً إلى تراجع بعض الألعاب على المستوى الخليجي ومن هنا فإننا نضع يدنا بيد الجميع للوقوف على المشكلات واقتراح الحلول، موضحاً أهمية الاستفادة من التجارب العالمية في هذا الشأن. وشرح الشيخ حمدان بن سرور الشرقي تجربته مع عالم الفروسية والخيل وأهمية المنهج العلمي واتباع القواعد والنظم والقوانين لأجل تحقيق النجاح بكل لعبة.

وطالب سلطان سيف السماحي بتطبيق قانون الاحتراف وتنفيذ برنامج علمي لاختيار الألعاب المناسبة لكل منطقة جغرافية بالدولة والفصل بين الهواية والاحتراف، منبهاً إلى دور المدرسة وقيام مدرسي التربية الرياضية في السابق بتوجيه اللاعبين حسب ميولهم بنيتهم الجسمانية نحو الأندية. واستعرض سيف سلطان السماحي مسيرته خلال فترة توليه رئاسة إدارة نادي الفجيرة، مشيراً إلى اختلاف لاعب زمان عن اللاعب الآن، فالأول كان يلعب حباً في الكرة ولا ينتظر المقابل متذكراً قيام اللاعبين في أول سنة صعود بالمساهمة في شراء ملابس الفريق، مضيفاً: «صعدنا لكأس العالم بجهد أبنائنا المحليين، ومع تطبيق الاحتراف بصورة سلبية نرى المواهب المواطنة على دكة الاحتياط، ولهذا اقترح تقليص عدد الأجانب إلى لاعبين والاستفادة من تجارب الأكاديميات العالمية.

وقال سالم بن هويدن الكتبي: لابد من التواصل المستمر بين الاتحادات والأندية بحيث لا تكون الزيارات خلال المناسبات فقط، مضيفاً أن اللاعبين الأجانب ساهموا بتقدم اللعبة وأفادونا إعلاميا ولكنهم - حرقوا اللاعب المواطن - الذي أصبح مصيره دكة الاحتياط، مشيراً إلى أن الانتخابات الأخيرة لاتحاد الكرة حركت الكثير من الأمور والشارع الرياضي والإدارة الجديدة برئاسة بن غليطة تعمل لأجل معالجة كل المشاكل وإيجاد حلول وتشريعات تخدم اللعبة وتوفر الانضباط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا