• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أداة محتملة للرد على النفوذ الأميركي بشرق أوروبا

القواعد الروسية في أميركا اللاتينية.. خدعة أم خطة استراتيجية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

عندما ذكر وزير الدفاع الروسي «سيرجي شويجو» قبل ثلاثة أسابيع أن موسكو تسعى لإقامة وجود عسكري في فنزويلا ونيكاراجوا وكوبا، رفض كثير منا الفكرة كتعليق خاص لمسؤول كبير ربما يكون قد أسرف في احتساء الفودكا.

ولكن بعد قيام روسيا الأسبوع الماضي بضم شبه جزيرة القرم، مع تكهنات متزايدة أننا في سبيلنا للعودة إلى أيام الحرب الباردة، ومع توارد أنباء صحفية عن الوصول المفاجئ لسفينة التجسس الروسية – فيكتور ليونوف إس إس – 175 - إلى هافانا، قد يكون الوقت قد حان لإلقاء نظرة ثانية على تصريحات «شويجو».

ووفقا لتقرير نشرته وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء في السادس والعشرين من فبراير، ذكر «شويجو» أن روسيا «تخطط لتوسيع وجودها العسكري الدائم خارج حدودها من خلال وضع قواعد عسكرية في عدد من الدول الأجنبية» ومن بينها كوبا وفنزويلا ونيكاراجوا وفيتنام وسنغافورة.

ونقلت وكالة الأنباء عن «شويجو» قوله إن «المحادثات جارية، ونحن على وشك التوقيع على الوثائق ذات الصلة»، وأضافت الوكالة أن موسكو تعمل من أجل تحقيق هدف «توسيع نفوذ روسيا على الصعيد العالمي».

وروسيا تمتلك حالياً قاعدة بحرية واحدة فقط خارج الاتحاد السوفييتي السابق – وهي في «طرطوس» بسوريا، بحسب ما جاء في التقرير.

وبالإضافة إلى سفينة المخابرات الروسية التي شوهدت على ميناء هافانا في السابع والعشرين من فبراير، قامت أربع سفن بحرية روسية على الأقل بزيارة فنزويلا في شهر أغسطس الماضي، بحسب ما جاء في صحيفة «إل يونيفيرسال» الفنزويلية اليومية في 27 أغسطس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا