• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة تطال مناطق واسعة في حلب ودمشق ودرعا وصاروخ «أرض-أرض» يهز ريف إدلب

مقتل 38 سورياً والمعارضة تحرر بلدتين جديدتين باللاذقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

لقي 38 مدنياً سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، فيما تسبب سقوط قذيفتي هاون على مركز للإقامة المؤقتة بمدرسة المعتصم بالزاهرة القديمة في دمشق، بإصابة 10 أشخاص منهم 8 أطفال. في الأثناء، تواصلت المعارك الشرسة بريف اللاذقية الغربي حيث حقق مقاتلو المعارضة تقدماً جديداً بسيطرتهم أمس، على بلدة قسطل معاف في جبل التركمان وقرية النبعين بعد انسحاب دبابات الجيش النظامي من الجبل المطل على البلدة التي تبعد 16 كيلومتراً من معبر كسب الحدودي الخاضع لسيطرة المعارضة منذ أيام. فيما أكد الناشطون وصول الثوار إلى منطقة مطلة على البحر المتوسط قرب الحدود التركية بعد انتزاعهم منتجع بحري على شاطئ السمرا الشهير أمس الأول. كما استمرت الاشتباكات المتفرقة والقصف البري والجوي خاصة بالبراميل المتفجرة التي طالت مدن وبلدات حلب ودمشق ودرعا، بينما شهدت بلدة حارم بريف إدلب قصفاً بصاروخ «أرض-أرض» استهدف ما يعرف بمنطقة التجمع التربوي موقعاً العديد من الضحايا. بالتوازي، استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري حيث أظهرت صور بثها ناشطون جانباً من جولات القتال.

وأكد ناشطون تقدم مقاتلي المعارضة في «معركة الأنفال» التي أطلقت في الريف الغربي للاذقية منذ 9 أيام، مستهدفة نظام الرئيس بشار الأسد في مسقط رأس الأسرة، ببسطتهم السيطرة أمس على بلدة قسطل معاف في جبل التركمان، مشيرين إلى انسحاب دبابات الجيش النظامي من الجبل المطل على البلدة، باتجاه مدينة اللاذقية. وتقع بلدة قسطل معاف على بعد 16 كيلومتراً من معبر كسب الحدودي، الذي سيطرت عليه المعارضة بالفعل، وتبعد أيضاً المسافة نفسها تقريباً من المنطقة الساحلية الصخرية لقرية السمرا، الخاضعة كذلك لسيطرة مقاتلي المعارضة. كما أكدت التنسيقيات المحلية سيطرة الجيش الحر بالكامل على قرية النبعين بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، التي كثف القصف الجوي على البرج 45 الذي سقط بيد المعارضة منذ يومين.

ونشر ناشطون إعلاميون مقطع فيديو يظهر مجموعة صغيرة من المعارضين المسلحين على شاطئ السمرا الشهير بمحافظة اللاذقية الذي يمتد على طول الحدود بين تركيا وسوريا. وقال المدعو «أبو الفضل» وهو عضو بـ«جبهة النصرة» المنضوية تحت تنظيم «القاعدة» إن مقاتلي المعارضة اقتربوا لأول مرة من البحر. وأضاف أبو الفضل في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف «نأمل في أن يكون لدينا مثل هذا الممر البحري». وكان رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد في وقت سابق وصول المعارضة إلى منطقة السمرا. من ناحيتها، أعلنت «جبهة النصرة» أمس، مقتل أحد قيادييها البارزين في معركة مدينة كسب الحدودية، قائلة في بيان نشرته على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي توتير، إن «القائد الميداني معاوية عبد الرزاق عبد الباقي المكنى بـ(أبي الليل)، لقي حتفه وذلك في معارك العزة والكرامة في جبهة كسب أثناء اقتحام أحد المباني التي يتحصن بها الجيش السوري».

في غضون ذلك، استمر القصف والاشتباكات في حلب حيث استهدف القصف بالبراميل المتفجرة عندان والمنطقة الصناعية ومساكن هنانو وكرم حومد ودوار الجندول ومخيم حندرات واورم الكبرى والأتارب موقعاً قتلى وجرحى ومحدثاً المزيد من الدمار. وأكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة مقتل 7 أشخاص وسقوط عشرات الجرحى جراء قصف شنه الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة على مدينة عندان بريف حلب، تزامناً مع قصف مماثل استهدف مدينة الأتارب موقعاً قتيلة واحدة وعدداً من الجرحى. واندلعت اشتباكات شرسة بين الجيشين الحر والنظامي على جبهتي الكلاسة وبستان القصر في حلب. واستهدف سلاح الطيران حي مساكن هنانو بـ4 براميل متفجرة، تزامناً مع قصف حي كرم حومد ببرميلين واستهدف ثالث دوار الجندول بالمدينة مسفراً عن سقوط جرحى. كما هز برميلان متفجران مخيم حندرات ومجبل عويجة بريف حلب. وشهدت بلدة قبتان الجبل في الريف الغربي لحلب قصفاً جوياً بالأسلحة الرشاشة، في حين دارت اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة، في مناطق عدة أخرى بالمحافظة وريفها. وفي جبهة دمشق وريفها، أصيب 10 أشخاص بينهم 8 أطفال بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على مركز الإقامة المؤقتة في مدرسة المعتصم بالزاهرة القديمة، في حين تعرضت مدينة زملكا الريفية لـ5 غارات جوية استخدم الطيران الحربي فيها صواريخ فراغية. وتجدد القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على داريا والزبداني، بينما استهدف قصف مدفعي عنيف بلدة بلودن ترافق مع إطلاق رصاص بالأسلحة الثقيلة من قلعة التل باتجاه منازل المدنيين. وتعرضت بلدة النشابية لعدة غارات جوية، تزامناً مع قصف بالهاون والمدفعية الثقيلة على دوما وخان الشيخ بالريف الغربي لدمشق. بالتوازي، شنت دبابات الجيش النظامي قصفاً مدفعياً على حي الوعر وبلدتي الدار الكبيرة والدوير بريف حمص. وفي درعا، هاجم الطيران الحربي طريق السد ومخيم في المدينة، كما شن غارات بالبراميل المتفجرة على مدن داعل وعتمان والحراك، تزامناً مع قصف عنيف براجمات الصواريخ استهدف أحياء درعا البلد. وفي السياق نفسه، سقط 3 قتلى هم سيدة وطفلتان، والعديد من الجرحى، جراء قصف عنيف شنه الطيران الحربي مستهدفاً مدينة بنش بريف إدلب، بينما أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن صاروخ «أرض-أرض « هز منطقة المجمع التربوي في بلدة حارم مسفراً عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، وسط استمرار القصف والاشتباكات في منطقة جسر الشغور».(عواصم-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا