• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

عهد جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

ناصر درويش

عندما تنطلق نهائيات كأس أمم آسيا اليوم في أستراليا تكون هذه البطولة العريقة قد بدأت عهداً جديداً لها منذ انطلاقتها، وستفتح مجالاً أرحب لتطوير اللعبة في القارة الصفراء، كما كان لها دور كبير في تطوير المنتخبات الآسيوية التي وصلت إلى العالمية، من خلال الاهتمام المتزايد بها، ولعل اليابان تجربة حية في كيفية استثمار كأس آسيا، بعد أن كان المنتخب الياباني الحمل الوديع في البطولات الآسيوية حتى أصبح عملاق الكرة في القارة الصفراء.

المنتخبات العربية ومنذ بداية مشاركاتها في هذه البطولة كانت لها بصمة واضحة، بدءاً بمنتخب الكويت، مروراً بالسعودية والعراق، وهي المنتخبات الثلاثة التي حفرت اسمها في سجلات الأبطال لهذه البطولة، وتدخل منافسات نهائيات أستراليا بثمانية منتخبات، وهذا يعني أن نصف المنتخبات المشاركة تمثلها منتخبات عربية، لكن تبقي حظوظها محفوفة بالمخاطر في إمكانية العودة إلى منصات التتويج، في ظل الوضع التي تعيشه هذه المنتخبات، وإن كان الأبيض الإماراتي أفضل حالاً من حيث الاستقرار الإداري والفني، وإمكانية تحقيق إنجاز للكرة الإماراتية وارد وبشكل كبير يعيد به ذكريات استضافة الإمارات لنهائيات الآسيوية، عندما وصل للمباراة النهائية وخسر من الأخضر السعودي بركلات الجزاء الترجيحية ومعه المنتخب القطري المتطور، والذي أتوقع أن يكون أفضل حالاً عما كان عليه في البطولة الماضية التي استضافها قبل أربع سنوات.

منتخبات السعودية وعُمان والبحرين والأردن والعراق والكويت، فإن حظوظها تبدو صعبة في ظل المستويات التي قدمتها هذه المنتخبات في الفترة الماضية برغم أن منتخبات الكويت والعراق والسعودية متمرسة في البطولات الآسيوية، وهي من أبطال هذه المسابقة، لكن حالة الاستقرار التي تعيشها هذه المنتخبات يضعها في موقف صعب.

يبقى المنتخب الياباني ومعه الأسترالي والكوري الجنوبي المرشحين الأبرز لنيل لقب هذه البطولة، لكن المفاجآت واردة في كرة القدم، وأتمنى أن تلعب المنتخبات العربية دوراً أساسياً في صنع الفرح في هذه البطولة التي ستكون آخر بطولة بنظام الحالي، وسيتم استبداله بنظام جديد بدءاً من البطولة القادمة بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس آسيا بنسختها بعد القادمة (2019) ليصبح (24) فريقاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا