• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

جوديونسون.. أشهر من دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يتوج نجوم كرة القدم بالألقاب بصورة دائمة طوال مسيرتهم الكروية، في ظل مشاركتهم مع الأندية الكبيرة والشهيرة في مختلف دوريات العالم، ويمكن القول إن اللاعب المحظوظ هو من ينجح في التتويج بأكبر عدد من الألقاب مع أكبر عدد من الأندية، وهناك أمثلة عدة حاضرة في عالم «الساحرة المستديرة» في وقتنا الحالي، والتتويج بالألقاب أمر اعتيادي في حياة لاعب كرة القدم، سواء كان على المستوى المحلي أو الأوروبي والعالمي، وهذه الألقاب تمنح اللاعب شهرة واسعة تفوق لاعبي منتخب بلاده في معظم الأحيان، إلا أن الأمر غير العادي هو ما يجعل اللاعب أشهر عن بلد بأكمله!.

إيدور جوديونسون المهاجم الثلجي كما تفضل الجماهير أن تطلق عليه، كسب شهرة عالمية واسعة أكبر من بلده آيسلندا على مستوى كرة القدم على الأقل، «صال وجال» في «القارة العجوز» وتغرب كثيراً منذ خروجه عن آيسلندا في عام 1996، رغم المشاركة القصيرة قبل ذلك قبلها بعام، والمهاجم العملاق وصاحب المواصفات الخاصة بالتسديد بكلتا القدمين، وإتقان الكرات العالية يعد من المحظوظين في عالم الكرة، لأنه رغم عدم شهرة أي لاعب كرة في آيسلندا، إلا أنه نجح في اكتساب شهرته، بفضل مستواه الكبير الذي أثبت عاماً بعد عام أنه يستحق ماهو أفضل في كل مرة.

توج جوديونسون بأكثر من 12 لقباً طوال مسيرته، وخاض تجارب كبيرة مع آيندهوفن الهولندي، ومن بعده بولتون الإنجليزي، ولفت أنظار تشيلسي الإنجليزي، وحصل على خدماته، لتبدأ مسيرة التألق والتتويج بالألقاب، بعد ذلك مع الأندية الكبيرة، حيث حصد بطولتي الدوري الإنجليزي وكأس السوبر وكأس إنجلترا، لينتقل بعد ذلك إلى برشلونة الإسباني، ويتوج بالدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي.

إيدور توج بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في آيسلندا 7 مرات، ليملك رقماً قياسياً، وشارك في أول مباراة عام 1996، بديلاً لوالده أمام إستونيا ودياً، وبعد مشواراً حافل بالنجاحات مع الأندية الأوروبية الكبيرة، يختتم اللاعب مسيرته الكروية، بعد أن أسهم مع زملائه في تأهل آيسلندا للمرة الأولى إلى «اليورو»، حيث وصل إلى السابعة والثلاثين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا