• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

في بداية الجولة الثانية اليوم

حوار قطر وعُمان.. 90 دقيقة «أشغال شاقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - تنطلق مباريات الجولة الثانية للمجموعة الأولى لبطولة «خليجي 21» في الساعة الخامسة والربع مساء اليوم بتوقيت الإمارات بمواجهة تجمع بين المنتخبين القطري والعُماني، باستاد البحرين الوطني في المنامة، وهي المباراة التي قد يكون الخاسر فيها أول المودعين لسباق المنافسة على بطاقتي التأهل للدور نصف النهائي عن هذه المجموعة التي تضم معهما المنتخبين الإماراتي والبحريني، ولو من الناحية «المنطقية» انتظاراً لحسابات الأرقام.

وتمثل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، بعدما فشل كل منهما في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى، حيث اكتفى المنتخب العُماني بالتعادل مع أصحاب الأرض، وخسر «العنابي» أمام «الأبيض» الإماراتي، وهو ما يجعل كل منهما في أشد الحاجة إلى تحقيق الفوز والحصول على ثلاث نقاط تضعه في سباق التأهل انتظارا للجولة الثالثة، لكن التعادل يضر بالفريقين معاً، وإن كان يبقى على الآمال العُمانية انتظاراً للجولة الأخيرة.

يخوض المنتخب العُماني المباراة ولديه نقطة واحدة في مواجهة المنتخب القطري الذي يلعب بلا رصيد، وهو ما يجعل المباراة تشبه لقاءات الكؤوس وكأنها بخروج الخاسر، والتي لابد فيها من اللعب للفوز فقط من خلال أداء هجومي يضمن تحقيق ذلك، وهو ما يجعل المباراة حافلة بالندية والإثارة من بدايتها في ظل الرغبة الشديدة في تعويض الجولة الأولى التي لم تبتسم للفريقين.

وسيكون الفرنسي بول لوجوين مدرب عُمان والبرازيلي باولو أتوري مدرب قطر في موقف صعب للغاية، في ظل ضرورة البحث عن طريق الفوز، خاصة بعد أن أظهرت مباراة كل فريق بالجولة الأولى وجود ضعف هجومي واضح، وإن كان الموقف يختلف اليوم، حيث لا مجال للحذر الدفاعي الشديد أو التحفظ الزائد، لأن ذلك لا يفيد في مثل هذه الحالة التي تتطلب تحقيق الفوز من أجل مواصلة المسيرة في البطولة التي تعني الكثير للفريقين جماهيرياً وإعلامياً ولتأثيرها على مستقبل كل فريق وجهازه الفني.

ويملك الفريقان رغبة كبيرة في البقاء ضمن سباق التأهل، ولا يمكن لأي منهما أن يرفع الراية البيضاء، لأن الفوز وحده في لقاء الليلة كفيل بتعديل الصورة تماما، ومن الطبيعي أن تشهد تشكيلة الفريقين اليوم بعض التغييرات، وذلك بعد الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية، وإن كان هذا الأمر ينطبق بدرجة أكبر على المنتخب القطري، بينما قد يخوض المنتخب العُماني المباراة بالتشكيلة نفسها التي لعب بها مباراة البحرين مع اختلاف توظيف اللاعبين.

استعد الفريقان بشكل جيد لمباراة الليلة ودرس كل فريق الآخر من خلال إعادة مشاهدة مباراته في الجولة الأولى، وأدى كل منهما تدريباته وفق الطريقة الجديدة التي سيلعب بها في لقاء الليلة، التي تقوم أساساً على الأدوار الهجومية بدرجة كبيرة، وإن كان ذلك لا يعني أبداً التهاون في الواجبات الدفاعية، ولذلك ستبقى المباراة «ساخنة» من البداية حتى النهاية في ظل تكافؤ الفرص وخبرات لاعبي الفريقين في مثل هذه المواقف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا