• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

من قريب

خليل.. الرصاصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

هو اللاعب الوحيد في منتخبنا الوطني الذي فاز بكأس الخليج ناشئاً عام 2006، وشاباً عام 2010، ونجماً بالفريق الأول عام 2013، وفي كل هذه النسخ كان هو هداف الفريق.. سجل في خليجي الناشئين 5 أهداف على ملعب الدمام، وبنفس الرصيد من الأهداف توج عطاءه في خليجي المنتخبات الأولمبية بالكويت، ثم قاد الأبيض الكبير إلى نفس اللقب بالبحرين وحصل على جائزة الهداف برصيد 3 أهداف. ولم تتوقف إنجازاته على الخليج فقط، بل كان هدافاً وأفضل لاعب آسيوي مع منتخب الشباب عام 2008، وأفضل لاعب صاعد في القارة الصفراء عام 2009، واحتفظ بها كأفضل لاعب على مستوى الكبار عام 2015، بعد أن تأهل فريقه الأهلي إلى نهائي دوري الأبطال.

أحمد خليل الملقب بـ «رصاصة الرحمة» و«النمر» سجل حافل من الإنجازات، على كافة المستويات، كما أنه يملك قدرات هائلة كانت دائماً في خدمة المنتخبات الوطنية على مدار 12 عاماً، وكان ولا يزال من أبرز لاعبي «الجيل الذهبي» في الكرة الإماراتية، يتميز بالسرعة والمهارة، والقدرة على المراوغة، ويملك مهارة التسديد عن بعد، ويسجل الأهداف بشتى الطرق، من أوضاع الثبات والحركة وبالرأس، ويجيد اللعب بكلتا القدمين.

أحمد خليل المولود في 8 يونيو عام 1991 من أسرة كروية بامتياز.. ورث حبه للكرة عن والده وإخوته الذين مارسوا اللعبة جميعا، وكان أبرزهم فؤاد وفيصل، يمتلك شخصية قوية، وإرادة فولاذية، وثقة هائلة بالنفس، وهو من أهم المهاجمين في تاريخ الكرة الإماراتية، وكان عام 2006 هو نقطة التحول في مسيرته، حيث تفجرت موهبته في هذا العام ببطولة كأس الخليج للناشئين برغم أن سنه كان لا يتجاوز الـ 15 عاماً، ومنذ هذا التاريخ دخل دائرة اهتمام الفريق الأول بنادي الأهلي، وظل به يتألق ويحصد البطولات معه ومع المنتخب حتى تحول في صيف العام الماضي إلى الجزيرة.

خليل لم يكن جاهزاً لخليجي 23، ولكنه مع بداية البطولة، ومرور الدور الأول تم تجهيزه، ويعول عليه الجهاز الفني في إحداث الفارق بالأدوار النهائية مع مبخوت وعموري والحمادي في المنظومة الهجومية، فلن يكون غريباً على خليل أن يهز شباك العراق اليوم، وأن يقود منتخبنا إلى النهائي، خصوصا أن كل الدلائل تؤكد بأنه سيحصل على فرصة لعب أطول، إما من بداية المباراة أو في الشوط الثاني كبديل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا