• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المنتخب يترقب لقاء الحسم أمام النمسا

آيسلندا تهدد بتفجير أضخم مفاجأة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يونيو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يسعى منتخب آيسلندا لتحقيق المفاجأة في «يورو 2016»، بعد أن خالف جميع التوقعات، وتمكن من اقتناص نقطتين في دور المجموعات، خلال أول مباراتين أمام البرتغال والمجر، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها منتخب آيسلندا في بطولة كبيرة، ونجح في بلوغ النهائيات، بعد أن حل ثانياً في المجموعة الأولى، متفوقاً على تركيا وهولندا وخلف التشيك رغم عدم ترشيحه من المحللين، إلا أنه أثبت قدرته على التفوق.

وبعد التعادل الأخير الذي يعتبر بطعم الخسارة أمام المجر، يمكن القول إن آيسلندا تنتظر سيناريو تاريخي في الجولة القادمة في حال الفوز على النمسا، وبالتالي تأهلها أول أو ثاني المجموعة.

نال بيركير بيارنسون الذي سجل هدف التعادل لآيسلندا في شباك البرتغال شرف أن يكون صاحب أول هدف لمنتخب بلاده في «اليورو»، كما أن اللاعب نفسه نال شرف الحصول على البطاقة الصفراء الأولى بقميص آيسلندا في البطولة، وبطبيعة الحال فإن التعادل أمام البرتغال منح آيسلندا النقطة التاريخية الأولى، وفي مباراة أمس الأول، مع المجر فإن جيلفي سيفوردسون حصل على شرف تسديد أول ركلة جزاء في تاريخ المنتخب في «اليورو»، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن المدافع بيركير مار سافارسون حقق رقماً جديداً، ولكنه سلبياً عندما سجل أول هدف بـ «النيران الصديقة» ضد فريقه بالبطولة.

وعند الحديث عن الأرقام القياسية فإن المنتخب «الأزرق» على موعد لتحقيق رقماً قياسياً كبيراً خصوصاً أنه يشارك للمرة الأولى في تاريخ النهائيات، وإذا حقق الفوز على النمسا، فإنه يتأهل إلى الدور الثاني برصيد 5 نقاط ويصبح ثاني أكثر المنتخبات حصداً للنقاط في المشاركة الأولى، بعد كرواتيا في «يورو 1996»، ومتعادلاً مع السويد في بطولة 1992، كما أنه يصبح المنتخب الخامس الذي ينجح في التأهل إلى الدور الثاني منذ أول مشاركة له في «اليورو» بعد التشيك وكرواتيا 1996 والسويد 1992 والبرتغال 1984. وتجدر الإشارة إلى أن البطولة بنظامها الجديد استوعبت 4 منتخبات جديدة تشارك للمرة الأولى، وهي آيسلندا وألبانيا وسلوفاكيا وويلز، وقدمت المنتخبات الوافدة الجديدة مستويات متميزة ونتائج مثيرة، باستثناء المنتخب الألباني الذي تجرع مرار الهزيمة في مناسبتين، غير أن سلوفاكيا وويلز قدما عروضاً جيدة ونتائج مثيرة في المجموعة الثانية، ويقتربان من دور الـ 16 في حال استمرارهما بتحقيق النتائج المميزة، فيما تنتظر آيسلندا مباراتها القادمة أمام النمسا من أجل ضمان التأهل، في حال تحقيق الفوز وعدم النظر إلى نتيجة مباراة البرتغال والمجر. وأهدرت آيسلندا فوزاً تاريخياً، هو الأول لها في البطولات الكبيرة في الدقائق الأخيرة، واكتفت بالتعادل أمام المجر 1-1 أمس الأول في مرسيليا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، ورفعت المجر رصيدها إلى 4 نقاط في الصدارة مقابل نقطتين لآيسلندا، التي أهدرت تحقيق فوزها الأول على المجر بعد 5 خسارات متتالية، وفي مجموع مواجهات الفريقين، فازت المجر 7 مرات وآيسلندا 3 مرات وهذا التعادل الأول بينهما. وباتت آيسلندا، التي يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة وتقع بين المحيط المتجمد الشمالي وشمال الأطلسي، بحاجة لنتيجة إيجابية أمام النمسا في مباراتها الأخيرة لترفع من حظوظ تأهلها إلى دور الـ16 وتحقيق أكبر مفاجأة حتى الآن في النهائيات القارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا