• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

جيش ميانمار يعترف بقتل 10 مدنيين روهينجا بدم بارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

رانجون، دكا (وكالات)

أكد عدد كبير من الروهينحا الذين فروا من قرية في ميانمار، أقر الجيش بضلوعه في ارتكاب مجزرة فيها، أمس أن الضحايا كانوا مدنيين وليسوا متمردين بخلاف ما أعلنته السلطات. واعترف الجيش الميانماري أمس الأول بأن جنودا قتلوا بدم بارد عشرة من الروهينجا المعتقلين، في إقرار غير مسبوق.

وأعلن مكتب قائد الجيش على فيسبوك أن «سكان قرية (اين دين) وعناصر من القوات الأمنية أقروا بقتل عشرة «إرهابيين بنجاليين» مستخدما التسمية المعتمدة في ميانمار للروهينجا، ومذكرا بأن ذلك حصل في 2 سبتمبر في أحداث عنف تلت مقتل أحد سكان الولاية من عرقية راخين البوذية.

وفر نحو 655 ألفا من أقلية الروهينجا المسلمة من ولاية راخين إلى بنجلادش المجاورة منذ أغسطس الفائت بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى «التطهير العرقي».

لكن ما أعلنه الجيش أثار غضب عائلات الضحايا التي لجأت إلى بنجلادش المجاورة حيث التقى مراسل لفرانس برس عددا من أفرادها.

وفقدت وال مرجان (30 عاماً) وهي أم لخمسة أطفال زوجها عبد المالك في هذه المجزرة. وأكدت أنه كان يدرس في مدرسة قرآنية ولا علاقة له بالمتمردين. ... المزيد