• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هل تتوج «القمة الخضراء» الخليج بلقب دوري الصالات» اليوم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

تقام اليوم ثلاث مواجهات حاسمة ومهمة ومصيرية، في الأسبوع الحادي والعشرين لبطولة دوري الصالات، خصوصاً مباراتي الشباب مع ضيفه الخليج التي تنطلق في الساعة الرابعة والنصف عصراً على ملعب صالة الجوارح، والنصر والوحدة على ملعب صالة راشد بن حمدان في التوقيت نفسه، ويحل الظفرة ضيفاً على دبا الحصن، وفي حال حسم الخليج للقب اليوم، يكون حقق بطولة الدوري للمرة الأولى في مسيرته باللعبة، وبالتالي حقق الفوز بثلاثة ألقاب في مسيرته الظافرة باللعبة، وسبق لفرقة أبناء خورفكان الاحتفال ببطولة الكأس في ختام الموسم الماضي، وكأس الاتحاد «باكورة» بطولات الموسم الحالي، وخسر الفريق لقب السوبر على يد «الإمبراطور». تعتبر مباراة القمة الخضراء التي تجمع بين الشباب وضيفه الخليج من أهم مباريات اليوم على الإطلاق، لأن فوز الخليج ينهي البطولة مبكراً ويتوجه بطلًا للنسخة الخامسة من بطولة دوري كرة قدم الصالات، حيث يحتل الخليج المركز الأول برصيد 48 نقطة متقدماً على منافسيه النصر بثلاث نقاط، وعلى الوحدة بست نقاط، وفي حال تعادل أو خسارة الخليج ينتظر جمهور ومتابعو دوري الصالات الحسم في الأسبوع الأخير عبر مباراة النصر والخليج، وربما يدخل الوحدة طرفاً في الصراع، في حال حدوث سيناريو تساوي ثلاث فرق في النقاط، وهذا السيناريو لن يحدث ما لم يخسر الخليج مباراتيه أمام الشباب اليوم والنصر في الأسبوع المقبل ويفوز الوحدة اليوم على النصر وعلى الشعب في الأسبوع الأخير، وفي حال التساوي في محطة 48 نقطة سيكون الحسم عبر الدورة الثلاثية، أما في حال خسارة الوحدة اليوم من النصر الذي يحتل المركز الثاني برصيد 45 نقطة، يرفع العميد رصيده إلى 48 نقطة، وينتظر نتيجة مباراة الخليج والشباب ففي حالة تعادل الأخضرين في ملعب الجوارح سيكون أمام النصر فرصة الفوز في المباراة الأخيرة مع الخليج، وفي حالة تعادل الشباب مع الخليج يكون للخليج 49 نقطة وللنصر 48 نقطة في حال فوز النصر على الوحدة وفي هذه الحال لن يكون أمام النصر سوى الفوز، ويدخل الخليج للمباراة الأخيرة بفرصتي الفوز والتعادل. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا