• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

اللجنة أدخلت تعديلات جوهرية على اللوائح الداخلية

«الحكام» تطبق مبادرة جديدة لزيادة زمن اللعب الفعلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

معتز الشامي (دبي)- عقدت لجنة الحكام اجتماعها الأول مساء أمس مكتملة النصاب، بعد انضمام صالح المرزوقي وعلياء الحسني لعضوية اللجنة، وعلمت «الاتحاد» أن توجهات جديدة تعتمدها اللجنة خلال المرحلة المقبلة، بإجراء تعديلات على اللوائح الخاصة بالحكام، وتحويل التعديلات الجديدة التي تتضمن تغييرات تتواكب مع متغيرات المرحلة إلى اللجنة القانونية للاتحاد، تمهيداً لصياغتها وفق التصور المطلوب.

أما ثاني التوجهات التي بدأت اللجنة في تنفيذها، فيتعلق بالتركيز على ضرورة المساهمة في زيادة زمن اللعب الفعلي في مباريات دوري الخليج العربي، بعدما كشفت الإحصائيات الأخيرة عن وجود فارق بين اللعب الفعلي في دورينا، و معظم دوريات المنطقة وهو ما يؤثر على الأداء العام لأنديتنا عند مواجهة الأندية في دوري الأبطال، بالإضافة إلى حاجة المنتخب الوطني إلى وقت أطول لتجهيز لاعبيه.

وتفيد المتابعات بأن اللجنة شددت خلال البرلمان التحكيمي الأخير أمس الأول على ضرورة منع إهدار الوقت خلال المباريات، والتدخل بتوقيع عقوبات رادعة على المدربين حال اكتشف توجيههم للاعبيهم بإهدار الوقت، أو تعمد السقوط بمختلف أماكن الملعب، مع التنبيه على جميع القضاة على عدم استغراق وقت طويل في منح الإنذارات وتسجيلها في الدفتر الخاص، وعدم إطلاق الصافرة بشكل متكرر، خصوصاً في اللعبات والاحتكاكات العادية التي يمكن أن يستأنف اللعب بناء عليها، وتعتبر مبادرة اللجنة الجديدة، متماشية مع توجيهات الاتحاد الآسيوي الذي أرسل للاتحادات الأهلية كافة يطلب منها ضرورة البحث عن حلول لمشاكل تعطيل اللعب بما يؤخر من الارتقاء بالمستوى الفني للعبة.

أما عن البرلمان التحكيمي الأسبوعي فقد وضع الأرجنتيني اليخو مدرب اللياقة البدنية العالمي الذي تعاقدت معه اللجنة مؤخراً برنامجاً مكثفاً يسهم في الارتقاء بالمستوى اللياقي والبدني لجميع القضاة، حيث تتأثر لياقة الأطقم التحكيمية بكثرة إيقافات اللعب في دورينا، ما يؤثر على لياقة الحكم عند إدارة المباريات الخارجية، كما يتطلب الإسراع في اللعب وزيادة زمن اللعب الفعلي لمباريات دورينا خلال المرحلة المقبلة زيادة لياقة الأطقم التحكيمية لتحمل الوقت الذي يتوقع أن يضاف على أداء المباريات بواقع 20 دقيقة متوسط في المباراة، ولم يشهد البرلمان مناقشة أي حالات جدلية، حيث اتفقت اللجنة والمدير الفني شمسول على أن الأخطاء في مباريات الجولة قليلة للغاية، بينما ارتفعت نسبة القرارات الصائبة، وهو ما زاد من المؤشرات الإيجابية التي تساعد اللجنة في تشكيلها الجديد.

وأكد علي حمد نائب رئيس لجنة الحكام أن هدف اللجنة خلال المرحلة المقبلة هو التركيز على وضع الأساسات المهمة التي تسهم في الارتقاء بعمل القضاة، وتتمثل في الاهتمام بالجانب الإداري، وإعادة ترتيب الأمور الإدارية والتنظيمية داخل اللجنة، وهو الدافع الأساسي لهذه العملية . وعن مشروع زيادة زمن اللعب الفعلي الذي بادرت به اللجنة خلال الفترة الحالية، قال علي حمد إن هدف اللجنة هو المساهمة في رفع الكفاءة الفنية لكرة القدم الإماراتية على مستوى الأندية والمنتخبات، ولدينا إحصائيات رسمية تثبت أن زمن اللعب الفعلي يصل إلى 40 دقيقة، وفي بعض المباريات يقل إلى 35 دقيقة فقط، وهو رقم مخيف، خاصة إذا ما علمنا أن الدوري السعودي والإيراني والأوزبكي والقطري يزيد عنا بمدة تصل من 15 إلى 20 دقيقة، وبالتالي كان يجب أن نتحرك كون قضاة الملعب يمكنهم تشكيل فارق عند الانتباه لبعض الأمور البسيطة، ومنعها يرفع زمن اللعب تلقائياً، وكما تتطور قدرات لاعبينا بشكل أفضل.

وأضاف «منحنا القضاة تعليمات مشددة على التعامل بحزم وصرامة مع أي محاولات لتعطيل اللعب أو تكرار السقوط المتعمد لإضاعة الوقت، بالإضافة إلى التشديد على اللاعبين بعدم المبالغة في الفرحة بالأهداف، وإضاعة الوقت أيضاً، خصوصاً في تنفيذ الضربات الثابتة والركنية، كما وجهناهم بضرورة اختصار الصافرة بمعنى إطلاقها في الاحتكاكات القوية فقط، لأن بعض الاحتكاكات تعتبر عادية في دورينا، ومع ذلك يتم إيقاف اللعب طويلاً بسببها، ونحن في النهاية نحاول مد يد المساعدة في هذا الجانب، ونتمنى أن يتفاعل معنا المدربون وإدارات الأندية واللاعبون، لأن المستفيد الأول هي كرة الإمارات والمنتخب الوطني». أما عن التعديلات الجارية على اللوائح، فقال «طموحنا هو الارتقاء بالتحكيم، ولتحقيق ذلك يجب الاهتمام بأكثر من جانب، وأبرزها الجوانب الإدارية والانضباطية لجميع القضاة، وثقتنا كبيرة في أن تلك التعديلات الجديدة من شأنها أن تسهم في زيادة حماس القضاة، وتسهيل مهمتهم في الوقت نفسه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا