• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجنرال قائد «محاربي الصحراء» فخور بـ «الوسام»

بوقرة: لاتخافوا.. الفجيرة باقمع «المحترفين» بنسبة 200%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

سيد عثمان

سيد عثمان (الفجيرة)

حظي مجيد بوقرة قائد «محاربي الصحراء» ومدافع الفجيرة بتكريم من نوع خاص، عندما منحته الجزائر وسام الاستحقاق، وفي الفجيرة يبادله الجميع الاحترام والحب الجميع بوصفه لاعب مقاتل، ويبذل قصارى جهده في أداء واجبه بكل جدية وإخلاص. وبدا بوقرة «جنرال» الدفاع حديثه عن صراع البقاء بدوري الخليج العربي لكرة القدم، والذي يخوضه الفجيرة، وقال اطمئن الجماهير، بعدم الخوف على الفجيرة، لأنه باقٍ بنسبة 200% في منافسات المحترفين، ولو طلب أنصار النادي من اللاعبين التضحية بأرواحهم داخل الملعب من أجل الفريق، سوف يقدمون على ذلك عن طيب قلب، والجميع عازمون على القتال عن كل نقطة، لتأمين سفينة الفجيرة ووصولها إلى بر الأمان وعدم الهبوط. وأضاف بوقرة: عقدي مع الفجيرة يستمر حتى الموسم القادم 2016، وأنا على ثقة في أن الفريق ينتظره مستقبل باهر وسوف ينافس على مراكز المقدمة، ومن جانبي سوف أبذل قصارى جهدي خلال مسيرتي مع النادي لتحقيق هذا الهدف وبعدها أعلن وأنا مرتاح الضمير، اعتزالي «الساحرة المستديرة». وقال بوقرة: لا شك إنني أشعر بالفخر لحصولي على وسام الاستحقاق من الدولة واتحاد الكرة الجزائري، تقديراً لمسيرتي وعطائي، وإن كنت أعتبر ما قمت به كان شرفاً لي وواجباً على أي لاعب يحب بلاده، ويسعى لتشريفها وأشكر الله فسبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وجاء الوسام ليطوق عنقي في مسك ختام مسيرتي الدولية لمدة عشر سنوات مع منتخب «محاربي الصحراء» الذي بدأت مشواري معه 2004 إلى 2015 وخلال هذه السنوات أسهمت في تحقيق إنجاز صعودنا إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا و2014 في البرازيل، علماً أن هدفي في منتخب بوركينا فاسو هو الذي قادنا للتأهل إلى المونديال الأخير، ولهذا يعد هذا الهدف من أغلى أهدافي في الملاعب بعدما أسعد 40 مليون جزائري، بخلاف الشعوب العربية التي شاركتنا الفرحة، وسجلته بضربة رأس إثر ركلة حرة.

عاشق الشباك

وقال بوقرة: رغم أنني مدافع، فإنني لا أتردد لحظة في مساعدة فريقي هجومياً إذا حانت الفرصة لتحقيق هذا، خاصة إذا كان فريقي بحاجة ماسة للدعم في الهجوم، وأستفيد هنا القوة البدنية وطول القامة والمهارة في هز الشباك عبر الكرات العرضية من الركنيات والضربات الحرة، بجانب التوغل بحذر، والارتداد بسرعة، وأنا لاعب أعشق الفوز، وأقاتل في الملعب من أجل تحقيقه، وفي مباراتنا مع النصر بالدور الثاني، شاهد الجميع إحدى انطلاقاتي، بعدما انتفضنا جميعاً لإدراك التعادل، بعد تقدم «العميد» بهدف من ضربة حرة في الدقيقة الثانية، وقمت بتمرير كرة على طبق من ذهب إلى أبوبكر سانجو المنفرد، ولكن التوفيق لم يحالفه، ولو تم استثمار هذه الفرصة، لقلبنا موازين المباراة رأساً على عقب، خاصة أننا كنا الأفضل، بعدما صنعنا فرصا، ولكننا لم نستثمرها.

وشدد مدافع الفجيرة على احترامه لـ «قضاة الملاعب»، وقال أقبل قراراتهم بصدر رحب، وأرفض أي سلوك غير رياضي ضد أي حكم، ولكن يبقى أن الحكم بشر يخطئ ويصيب، وفي أكثر من مباراة لنا شعرنا بالظلم والقهر، وفي مباراتنا مع النصر، الضربة الحرة التي أحرز منها «العميد» هدف الفوز بعد 80 ثانية رأى الجميع أنها غير صحيحة، وللأسف أهدر الهدف جهد أسبوع كامل من التجهيز والاستعداد، لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في هذه المباراة، هذا بجانب أننا الفريق الوحيد بدوري الخليج العربي الذي لم يحصل على ركلة جزاء، وفي مباراتنا مع الظفرة بالدور الأول كانت هناك ركلة جزاء لنا والأمر نفسه أمام الوحدة والنصر في المواجهة الأخيرة، بعدما عرقل محمود خميس صاحب الهدف، مهاجمنا أبوبكر سانجو، علاوة على تعرض سالم عبيد للعرقلة أيضاً، ومر الأمر دون قرار من الحكم وأمام العين تم احتساب ركلة جزاء علينا غير صحيحة، وأضف على ذلك أنه في مباراتنا مع «فارس الغربية» بالدور الثاني سجل يوسف خلفان هدفاً في الدقيقة 88، وقال الحكم الخامس، إن الكرة لم تتجاوز الخط والجميع شاهدوا عكس ذلك، وللأسف فإن مستقبل أي فريق يكون مهدداً مع كل هذه الأخطاء التحكيمية.

لقلة الخبرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا