• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

تخوفت أن تؤدي العقوبات إلى توجه الاستثمارات إلى الصين بدلاً من أوروبا

شركات ألمانية تخشى عواقب الأزمة مع روسيا ومؤشر «إيفو» يتراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

تزايدت مخاوف الشركات الألمانية على خلفية الأزمة الحالية بين الغرب وروسيا بسبب ضم الأخيرة شبه جزيرة القرم رسمياً إلى أراضيها. ورغم أن الكثير من الشركات تنأى بنفسها عن إطلاق تصريحات بشأن الوضع في القرم وأوكرانيا، إلا أن الأجواء في مكاتب قيادات هذه الشركات أصبحت أكثر كآبة، حيث تراجع مؤشر «إيفو»، الخاص بأداء الشركات الألمانية وتوقعاتها، بعض الشيء للمرة الأولى منذ أكتوبر الماضي. وتبين من خلال المؤشر الذي يعتمد على استطلاع آراء المسؤولين في كبريات الشركات الألمانية بشأن مدى تفاؤلهم في المستقبل أن هناك تزايداً في قلق القائمين على شؤون الشركات على مستقبل شركاتهم. ويخشى عدد من هؤلاء من السيناريو المخيف لعودة فترة الجمود الاقتصادي التي سادت إبان فترات الحرب الباردة وعواقب هذا السيناريو على الاقتصاد، خاصة أن الوضع في أهم أسواق النمو الاقتصادي معقد بالفعل.

لا يزال حال الشركات الألمانية رائعاً في الوقت الحالي، بل إن الشركات التي استطلعت آراؤها تقيم وضعها على أنه أفضل عما كان عليه في فبراير الماضي، «فالشركات لا تزال تحقق أرباحاً جيدة»، حسبما أوضح كلاوس فولرابه خبير معهد إيفو المتخصص في رصد مناخ الاستثمارات، الذي أكد أنه لا يتوقع على المدى القصير عواقب مباشرة لأزمة القرم على الشركات الألمانية.

ورغم ذلك فإن هناك بعض التراجع في تطلعات رؤساء هذه الشركات. ولم يعرف بعد ما يمكن أن تتسبب فيه الأزمة من آثار سلبية على مناطق أخرى مهمة في العالم، وما إذا كان الغرب سيفرض عقوبات اقتصادية شديدة على روسيا في ضوء الأزمة، ولكن الارتباك والشعور بعدم الأمان سيؤثر تدريجياً على الشركات.

وبدأ عدد من الشركات الآن بالفعل في وقف الاستثمارات في روسيا، حيث أعلن مؤتمر غرفة الصناعة والتجارة الألماني أن كثيراً من المستثمرين بدأوا يسحبون رؤوس أموالهم من روسيا. ومع ذلك، فإن روسيا ليست سوقاً كبيراً بهذه الدرجة بالنسبة للكثير من الشركات الألمانية، ولكن مواردها المعدنية الهائلة تمثل فرص نمو واعدة، وهو ما جعلها تمثل حرف «ار» في اسم مجموعة دول «بريك» لأهم الدول الواعدة اقتصادياً، والتي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين، التي تعتزم كبرى الشركات العالمية ضخ المزيد من السيارات والآلات والأدوية لمواطني هذه الدول الذين يزدادون رخاء يوماً بعد يوم.

وهذا هو أيضا أحد الأسباب التي تجعل مسؤولي كبريات الشركات الألمانية يتحفظون بشأن أي تصريحات خاصة بأزمة شبه جزيرة القرم ويؤثرون ترك المجال لرجال السياسة. غير أن ايكارد كورديس رئيس اللجنة الشرقية في اتحاد الشركات الصناعية في ألمانيا، يحذر من فرض عقوبات على روسيا. وقال إن مثل هذه العقوبات ستؤدي في حالة فرضها إلى توجه روسيا إلى السوق الصينية بدلاً من الأوروبية.

ورغم أن معهد إيفو يتوقع أن تكون آثار مثل هذه العقوبات أشد على روسيا منها على أوروبا، إلا أنه حذر في الوقت ذاته من عزل روسيا من خلال سياسة تجارية. كما يرى جابريل فيلبرماير الخبير بمعهد إيفو الألماني أن «الدور الذي تلعبه روسيا في تصريف المنتجات الألمانية أهم بكثير من الدور الذي تلعبه لمنتجات بقية دول الاتحاد الأوروبي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا