• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المعارضة تسيطر على زيتان وخلصة وبرنة و«داعش» يكثف «المفخخات» والعمليات الانتحارية لمنع اقتحام منبج

«حزب الله» يتكبد 20 قتيلاً في يومين بجبهة حلب الجنوبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

أكدت تقارير صحفية أمس، سقوط 20 مقاتلاً في صفوف «حزب الله»، بينهم فتى في الـ 17 من العمر، بمعارك ضد فصائل المعارضة بجبهة حلب الجنوبية خلال اليومين الماضيين. ونفى الحزب اللبناني في بيان صحة أنباء تحدثت عن اشتباكات بين عناصره والجيش السوري النظامي، مبيناً أن قتلاه في ريف حلب ومناطق أخرى في سوريا، سقطوا بمواجهات مع «الإرهابيين»، بحسب تعبير البيان. تزامن ذلك مع إعلان «جيش الفتح» الذي يضم جبهة «النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» و«جيش التحرير» و«الفرقة 13» و«فيلق الشام»، مقتل 30 مسلحاً من الميليشيات التابعة لإيران في ريف حلب الجنوبي، بهجوم واسع شنته المعارضة على قرى زيتان وخلصة وبرنة بريف حلب الجنوبي خلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفر عن سيطرتها على البلدات الثلاث.

وأفادت صحيفة «النهار» اللبنانية أمس، نقلاً عن معلومات موثوق بها، بسقوط أكثر من 20 قتيلاً في صفوف مقاتلي «حزب الله» جنوب حلب في اليومين الأخيرين، بينهم فتى في السابعة عشرة من عمره. وقالت الصحيفة إن القتلى سقطوا عقب نصب كمين لهم وعدم توافر غطاء جوي روسي لقوة من الحزب اللبناني أثناء مهمة قتالية. وأشارت إلى وقوع عدد من الأسرى في صفوف «حزب الله»، معتبرة أن هذه الحصيلة الخسارة الكبرى للحزب اللبناني في معركة واحدة منذ معارك القصير بمحافظة حمص في مايو 2013. وكانت مصادر في المعارضة السورية وأوساط لبنانية معارضة «لحزب الله» ذكرت منذ يومين أن اشتباكاً بين عناصر من الحزب وقوة من الجيش السوري النظامي في ريف حلب، أوقع خسائر في صفوف الطرفين. وأفادت الأنباء أن الاشتباك الذي تضاربت الروايات عن خلفيته، أسفر عن مقتل ضابط سوري و7 من جنوده، وعدد مماثل من «حزب الله»، بينهم قيادي بارز. من جهتها، قالت مصادر في المعارضة، إن المليشيات الموالية للنظام السوري وقوات حزب الله، حاولت التقدم أمس باتجاه قرية خلصة بريف حلب الجنوبي في محاولة لاستعادة النقاط التي خسرتها داخل القرية وعلى أطرافها، بعد أن سيطر «جيش الفتح» على معظم أجزاء القرية الاستراتيجية.

من جهته، أفاد المرصد السوري الحقوقي بأن 7 أشخاص على الأقل، قتلوا بقصف نفذته فصائل من المعارضة المسلحة على حي الشيخ مقصود في حلب والخاضع لسيطرة و«حدات حماية الشعب» الكردية فجر. وأضاف المرصد أن ما يربو على 40 شخصاً أصيبوا أيضاً بالهجوم على حي الشيخ مقصود المجاور لطريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد للدخول والخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة. وقال معارضون مسلحون في السابق، إن هجماتهم على حي الشيخ مقصود تأتي رداً على محاولات والحدات الكردية قطع طريق الكاستيلو. كما أعلن المرصد أن 3 أشخاص، بينهم طفلان لاقوا حتفهم وأن أكثر من 9 آخرين أصيبوا بقصف بالبراميل المتفجرة من طائرات هليكوبتر في المدينة. وذكر الدفاع المدني الذي يعمل في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، على حسابه بموقع «تويتر» إن أحد مبانيه في حريتان بريف حلب الشمالي أصيب بضربة جوية أمس. ولم ترد أنباء عن إصابات. وأكد أن فصائل المعارضة المسلحة سيطرت على قرى زيتان وخلصة وبرنة بريف حلب الجنوبي، ما أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف قوات الحكومة والقوات الموالية لها.

في الأثناء، شن تنظيم «داعش» خلال اليومين الماضيين هجمات مضادة عبر انتحاريين وسيارات مفخخة للدفاع عن مدينتي منبج بريف حلب والطبقة في الرقة اللتين تعدان من أبرز معاقله شمال سوريا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «شن التنظيم 7 هجمات، بينها هجومان انتحاريان و5 بسيارات مفخخة، في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة منبج» في ريف حلب الشمالي الشرقي لمنع تقدم «قوات سوريا الديمقراطية» من اقتحام المدينة. وبالإضافة إلى هجمات الإرهابيين، فإن ما يعوق تقدم قوات سوريا الديمقراطية هو عشرات آلاف المدنيين العالقين في المدينة، ولم يتمكن سوى نحو 1200 منهم من الفرار بمساعدة هذا التحالف الذي يضم فصائل عربية وكردية. وبحسب عبد الرحمن، فقد «قتل الجمعة 6 أفراد من عائلة واحدة بعدما أطلق عليهم المتشددون النار أثناء محاولتهم الفرار من الجهة الشرقية للمدينة». والعائلة مؤلفة، وفق عبد الرحمن، من رجل وزوجته وابنته وشقيقته واثنين من أشقائه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا