• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سيناريوهات خنق «داعش» وتحرير الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

تكريت (د ب ا)

أفاد مصدر عسكري عراقي أن القوات التي انطلقت فجر أمس من محافظة صلاح الدين، باتجاه نينوى، تعد استكمالاً لمستلزمات الخطة المعدة باشراف التحالف الدولي لتحرير الموصل. وقال اللواء الركن محمد الجبوري الخبير العسكري في الجيش العراقي السابق، إن القوات المتجهة للموصل تتحرك من محورين أساسين أحدهما الطريق الدولي بين تكريت بالموصل، وآخر إلى الغرب منه في الصحراء الغربية وصولاً إلى قضاء الحضر لتأمين ظهر القطعات من أي هجمات «لداعش»، ثم التوجه شرقاً نحو مفرق القيارة على بعد 50 كلم جنوب الموصل. وأوضح الجبوري أن القوات لن تواجه معضلة في الوصول إلى هدفها نحو القيارة لأن المنطقة صحراوية ولا توجد فيها تجمعات سكانية باستثناء قرية تلول الباج شمال بيجي.

وأشار الجبوري إلى أن التحالف الدولي قرر اتخاذ قاعدة القيارة الجوية مقراً رئيساً لعمليات تحرير الموصل، وهي من أفضل القواعد الجوية بالعراق، وتشرف على مختلف طرق المواصلات بين الجهات الأربع المؤدية إلى محافظة نينوى، وتتصل بالجسر الذي يؤدي إلى محافظة أربيل. وأكد الخبير العسكري أن القوات العراقية المنطلقة من مناطق تكريت ستسيطر على الجهة الغربية لنهر دجلة، فيما تسيطر القوات القادمة من جهة مخمور جنوب شرق الموصل، على ضفة النهر الشرقية، وبالإمكان مد جسر بين المنطقتين لتسهيل حركة القطاعات بين ضفتي النهر. وأشار إلى أن «داعش» لن يكون بامكانه تهديد القوات العراقية إلا بحدود ضيقة جداً كالسيارات المفخخة من بعد، والقصف بعيد المدى بالمدفعية التي غنمها أثناء سيطرته على الموصل. وحول قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، قال إن القضاء سيكون ساقطاً عسكرياً لأن مصادر تمويل قطاعات «داعش» الموجودة فيه ستنتهي نهائياً، وكذلك الحال بالنسبة لقضاء الحويجة بمحافظة كركوك. وأكد الجبوري أن قوات التحالف الدولي سيكون لها الكلمة الفصل في تحرير نينوى، حيث بدأت من الآن ترتيباتها في قواعد سبايكر وبلد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا