• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وزير المالية المرشح الأوفر حظاً لترؤس حكومة الوحدة التونسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

ساسي جبيل (تونس)

اتفقت أحزاب الائتلاف الحاكم في تونس، حول رفع الغطاء السياسي عن حكومة الصيد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة وزير المالية الحالي سليم شاكر. وكشف النائب البرلماني والقيادي بحزب نداء تونس، الطاهر بطيخ، أمس السبت لـ «القدس العربي»، أن أحزاب الائتلاف الحاكم في تونس، (نداء تونس، النهضة، الاتحاد الوطني الحر، آفاق تونس)، قررت رفع الغطاء السياسي عن حكومة الحبيب الصيد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة وزير المالية الحالي سليم شاكر. وأضاف بطيخ أن ما اتفقت حوله أحزاب الائتلاف الحاكم في تونس، يحول نظرياً الحكومة الحالية، إلى حكومة تصريف أعمال.

ورجّح الطاهر بطيخ، شخصية من حزب «نداء تونس» لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية، مضيفاً أن الأسماء المتداولة حالياً لرئاسة الحكومة تمثل شخصيات وزير المالية سليم شاكر، ووزير الجماعات المحلية يوسف الشاهد، ووزير التربية ناجي جلول. وقال بطيخ: «هناك أيضاً شخصيات أخرى مثل، كمال مرجان، رئيس حزب المبادرة، وآخر وزير خارجية في فترة الرئيس السابق بن علي، وكذلك عبد الكريم الزبيدي، وزير الدفاع السابق، والذي سبق له تحمل وزارة الصحة في فترة بن علي، وأيضاً حاتم بن سالم، المدير الحالي للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية، وآخر وزير للتربية قبل حدث 14 يناير 2011».

وأكد القيادي في «حزب نداء تونس»، أن الاتفاق تم مبدئياً مع «النهضة» حول وزير المالية الحالي، سليم شاكر، مبرزاً أن الكلمة الأخيرة تبقى للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، لتعيين رئيس الحكومة الجديدة. وأضاف الطاهر بطيخ أن «نداء تونس»، وعندما ربح الانتخابات كان قد رشح الحبيب الصيد لرئاسة الحكومة، مشدداً على أن «النداء» اليوم، يطالب بالإجماع بسحب الثقة من الصيد، والدعوة إلى حكومة وحدة وطنية، ترأسها شخصية من «نداء تونس». وتابع بطيخ: «هذا لا يعني أن «النداء» يرفض ترؤس شخصية وطنية مستقلة للحكومة، بشرط أن يتم الاتفاق عليها، مع بقية الأطراف وبقية الأحزاب عامة، والائتلاف الحاكم بالخصوص»، مضيفاً أن «الجبهة الشعبية» التي تضم عدداً من أحزاب المعارضة، متفهمة لهذا الأمر، وداعية من سيرأس الحكومة إلى تقديم برامجه.

وحول رفض الصيد في وقت سابق الاستقالة، وتمسكه بثقة البرلمان، قال بطيخ: «الحكومة أخذت ثقة من البرلمان، وتطلب حالياً بأن يكون سحب الثقة يمر أيضاً عبر البرلمان، وهذا طلب معقول، وسيكون هناك جلسة عامة يقدم خلالها الحبيب الصيد خطاباً يعرض فيه إنجازاته والمشاكل التي تعرض لها، وبعدها سيكون المرور إلى التصويت، ويتم سحب الثقة، وهذا معقول ومعمول به أيضاً في جميع الديمقراطيات، وهي طريقة دستورية».

وتابع النائب والقيادي في حزب نداء تونس «هناك إمكانية أخرى لخروج الصيد من رئاسة الحكومة، وهي الاستقالة لأسباب شخصية أو صحية»، معتبراً أن الأمر غير وارد حالياً. وأكد الطاهر بطيخ في السياق ذاته، أن «نداء تونس» وحركة «النهضة» وأطرافاً أخرى من الائتلاف الحاكم ستتقدم خلال الأسبوع المقبل بلائحة سحب ثقة من الحكومة الحالية، في حال لم يبادر الصيد بتقديم استقالته. ومن جانب آخر، أكد رئيس الحكومة الحبيب الصيد، خلال لقائه أول أمس عدداً من ممثلي الأحزاب الحاكمة، أنه سيقدم استقالته لرئيس الجمهورية فور انتهاء المشاورات بين مختلف الأحزاب والقوى الوطنية حول حكومة الوحدة الوطنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا