• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المتمردون يدعون لمباحثات حول آليات المراقبة وإطلاق الطلاب والسياسيين

البشير يعلن وقف النار فوراً بولايتين مضطربتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

الخرطوم (وكالات)

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، القائد الأعلى للجيش، أمس الأول الجمعة، وقفا جديداً لإطلاق النار بمناطق العمليات في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لمدة أربعة أشهر، وذلك ابتداءً من أمس السبت. وتقاتل الحكومة السودانية متمردي الحركة الشعبية شمال في منطقتي جنوب كردفان/‏‏ جبال النوبة، والنيل الأزرق منذ يونيو 2011. وطبقاً لوكالة السودان للأنباء، فإن إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه البشير جاء «كبادرة حسن نوايا لإعطاء الفرصة للحركات المتمردة غير الموقعة على وثيقة الدوحة لإلقاء السلاح واللحاق بالعملية السلمية في السودان».

كما جاء القرار «تجديداً لدعوة رئيس الجمهورية لجميع القوى السياسية والحركات المسلحة للانضمام للحوار الوطني قبل انعقاد الجمعية العمومية للحوار في السادس من أغسطس المقبل». وكان الرئيس البشير قد أعلن في 22 سبتمبر الماضي، وقفاً شاملاً لإطلاق النار لمدة شهرين في المنطقتين وإقليم دارفور، لكن القرار الصادر الجمعة لم يشر إلى إعلان لوقف إطلاق النار في دارفور، حيث تقاتل الحكومة مجموعة حركات مسلحة منذ نحو 13 عاماً.

وأعلن الجيش السوداني في 12 أبريل الحالي إقليم دارفور خاليا من التمرد والحركات المسلحة، بعد أن أكد سيطرته على «سرونق» آخر معاقل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور في جبل مرة. ورداً على مبادرة البشير، أعلن المتمردون أمس السبت أنهم يريدون إجراء مباحثات بوساطة من الاتحاد الأفريقي حول وقف إطلاق النار الذي أعلنه.

وقالت الحركة الشعبية في بيان: «ندعو النظام في الخرطوم لإرسال وفوده فوراً إلى أديس أبابا للجلوس في إطار الوساطة الأفريقية لتفعيل وقف إطلاق النار والوصول إلى آليات لمراقبة وقف الأعمال العدائية في إطار عملية سلمية شاملة».

وعقد الطرفان جولة مباحثات في أديس أبابا في مارس الفائت ولكنها انتهت من دون نتائج. كما دعا المتمردون النظام إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين والطلاب الذين تم اعتقالهم في المواجهات التي وقعت خلال الأشهر الماضية بين قوات الأمن وطلاب الجامعات. واعلن البشير وقف إطلاق النار الذي بدأ السبت «إبداء لحسن النوايا ولإعطاء المجموعات المسلحة فرصة للانضمام للعملية السلمية وإلقاء سلاحهم»، وفق ما قال المتحدث باسم الجيش السوداني أحمد خليفة الشامي لفرانس برس الجمعة.

وتزامن إعلان وقف إطلاق النار مع بدء موسم الأمطار في جنوب كردفان والنيل الأزرق ما يجعل التحرك في هاتين الولايتين صعبا للغاية. وكان البشير اعلن العام 2015 وقفاً مماثلاً للنار في المنطقتين وكذلك في إقليم دارفور غرب البلاد ومدده لشهر مع بداية العام الحالي، ولكن القتال اندلع في جنوب كردفان والنيل الأزرق عقب انتهاء وقف النار. وتحد الخرطوم من تحركات الصحفيين في الولايتين ما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة من الجيش الحكومي أو المتمردين حول المواجهات. وبدأ التمرد في الولايتين ضد حكومة البشير عام 2011 على خلفية اتهام الحكومة بتهميش المنطقتين سياسياً واقتصادياً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا