• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رداً على مقال: «شهادات حية عن سيرة رجل الدولة الحديثة»

أي توثيق تريد؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

أكتب كأحد قراء صحيفة “الاتحاد” الغراء، والذين يرون في “الملحق الثقافي” منبرهم الخاص والقريب. والعديد من كتابه والمساهمين فيه، يدركون ويعرفون مدى حرصي على قراءته ومتابعة نشاطه –رغم كثرة مشاغلي-. ويقيني أنه سوف يحول الأضواء الخافتة إلى متلألئة، وشاهد كلامي ما قرأت في الصفحة رق م (2) من “الملحق الثقافي” الصادر صباح يوم الخميس الموافق 20 فبراير الماضي إذ عرجت سريعا على ما كتب عن كتاب “زايد.. تاريخ إنسان وحضارة وطن” وبعض الملاحظات التي تفضل كاتب المقال: محمد وردي بإبدائها تحت عنوان “شيخة الغاوي تجمع شهادات حية عن سيرة رجل الدولة الحديثة”، ومنذ ذلك الحين وأنا لدي النية لأكتب للقارئ الكريم تعقيبي هذا والذي تأخر كثيرا لكثرة ارتباطاتي وطبيعة عملي فالتمس العذر من الجميع.

شيخة الغاوي

أسعدني حقا إبداء بعض الملاحظات حول الكتاب، ولكن الأخ الفاضل بدأ بالعنوان التالي: «شيخة الغاوي تجمع شهادات حية عن سيرة رجل الدولة الحديثة.. ثم إذا انتقلنا لآخر الصفحة نجد عنوان «صور ناطقة» وتتبعه الفقرة التالية: «في الباب الثاني، الذي يتألف من اثني عشر فصلاً، تعرض الباحثة شيخة الغاوي اثنتي عشرة شهادة حية، هي أقرب إلى الصُوَرِ الناطقة، رسمتها اثنتا عشرة شخصية عاصرت، بل عايشت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عن كثب وقرب شديدين،..»، ثم تراجع وطلب في آخر فقرة موجودة في الصفحة الثالثة ابتداء من السطر الثاني ما يلي:

“وركزت خلال الحوار على الجوانب أو الموضوعات الجديدة، التي عرفوها أو عايشوها، وعدم السماح لهم بالاسترسال في استدعاء الذاكرة، لأن المعروف في مثل هذه الحالات، أن الناس عندما يتحدثون عن الماضي، وخاصة حول أشخاص يحبونهم، فإن العاطفة والحميمية ستغلب على ذاكرتهم، وبالتالي يفيضون بكل ما لديهم من دون تقدير أن الآخرين يشاركونهم بتلك الموضوعات..”.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: كيف تسميها أولا شهادات حية ثم صوراً ناطقة – وهذا كلام طيب - وأنت في آخر فقرة التي حملت عنوان: “إسهاب وتكرار” تريد مني أن أعدل وأحذف وأضيف وأمنع الرواة من الاسترسال في هذه الشهادات كيفما أشاء؟!.. وهل هذه الشهادات ملكي الخاص؟!..

نعم قد جمعت بين دفتي الكتاب شهادات حية أو كما جاء لاحقاً صوراً ناطقة ولكني لا أوافقك الرأي في النقطة الثالثة وإلا كانت تلك الشهادات التي جمعتها شهادات معدلة أو مبتورة عن سيرة رجل الدولة الحديثة ،طيب الله ثراه، وهذا ما لا يرضي القارئ الكريم أولا ولا يرضي الرواة ولا يرضيني أيضاً، ثم لو تحقق ما تطلبه بالفعل فسأكون أول المعترضين على تسميتها شهادات حية أو ناطقة لأن الأفضل في هذه الحالة أن نطلق عليها شهادات «مبتورة أو معدلة أو مزاجية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف