• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أمن الضالع يضبط شحنة أسلحة من صنعاء إلى عدن

«الشرعية» تتقدم في «دمت» ومقتل 64 متمرداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) قتل 64 متمرداً من جماعة الحوثي وعلي صالح في غارات وشتباكات متفرقة في أنحاء اليمن أمس. فقد قتل 21 عنصراً من متمردي الحوثي والمخلوع صالح وجرح العشرات وأسر 9 آخرون في هجمات مكثفة شنتها قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية عند الأطراف الجنوبية لمدينة دمت شمال محافظة الضالع جنوب اليمن. وأكدت مصادر في المقاومة لـ«الاتحاد» أن قوات الشرعية والمقاومة سيطرت على الجانب الشرقي للمدينة، حيث تحتدم المعارك، لاسيما في ظل استقدام المتمردين المزيد من التعزيزات العسكرية من محافظة إب المجاورة. وقال الضابط في الجيش العقيد نصر الربية في بيان: «إن المعارك متواصلة في الجبهة الشرقية لدمت، وفي طريقنا لتحرير كامل المدينة». ولجأ المتمردون في المقابل إلى تفجير المنازل، حيث قال سكان محليون، إنهم فجروا 3 أحدها في قرية المعزوب تابع لأحد أعضاء المقاومة يدعى نصر الربيّة والآخرين لكل من محمد الحلك وأبو ملهم الصيادي. وأضاف هؤلاء أن تفجير المنازل رافقه اختطاف جثتين و4 جرحى من المقاومة. وقال مصدر بالمقاومة إن المتمردين هددوا أيضاً بتفجير منازل آخرين لمنع أي تحرك للمقاومة الداخلية . وشن طيران التحالف العربي غارات، أمس، على تجمعات للمتمردين شمال الضالع، دمرت إحداها دبابة في موقع الكنب برأس نقيل الخشبة الحدودي بين الضالع وإب التي شهدت مواصلة المتمردين قصف منازل المدنيين عشوائياً، لاسيما في منطقتي الشعاور والأهمول ببلدة حزم العدين، حيث أكد سكان نزوح عشرات الأسر في المنطقتين بسبب القصف الذي ألحق أضراراً مادية ببعض المنازل وأثار هلع وذعر النساء والأطفال. وضبطت أجهزة الأمن اليمنية في الضالع شحنة أسلحة وأجهزة عسكرية متنوعة كانت في طريقها إلى عدن قادمة من صنعاء الخاضعة لاحتلال متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقال مصدر في المقاومة، إن شاحنة محملة بمعدات بينها 500 منظار ليلي وعشرات من أجهزة اتصالات المخبأة في مغلفات تم ضبطها في نقطة تفتيش بمنطقة الوعرة، وتبين لاحقاً من التحقيقات مع سائقها أنها قادمة من العاصمة، وتم التحفظ على الشحنة بينما تتواصل التحقيقات حول الجهة التي كانت سوف تتسلمها في عدن. وهدم المتمردون أمس منزلا بمدينة يريم شمال إب ليرتفع إلى قرابة الستين عدد المنازل التي فجروها في المحافظة منذ أواخر 2014. كما نهب المتمردون في يريم مساعدات طبية كانت على متن شاحنات مرسلة من وزارة الصحة في صنعاء إلى عدن، بحسب مصادر أكدت أيضاً سطو المتمردين على شاحنة تقل مواد غذائية في بلدة بعدان شرق إب. في وقت تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية والمتمردين في أكثر من 12 جبهة داخلية في تعز الخاضعة للحصار منذ سبتمبر الماضي. وأكد ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز استمرار المتمردين في مصادرة ما يقرب من 286 شاحنة هي إجمالي المساعدات المخصصة لتعز لشهر ديسمبر. ونفى في بيان وصول أي مواد غذائية إلى وسط المدينة التي يقطنها نحو 600 ألف شخص، مؤكداً أنها ما زالت محتجزة ومصادرة خارج المدينة، موضحاً أن كل المحاولات التي بذلت والتنازلات التي اتبعت للتخفيف عن كاهل المواطنين قد باءت بالفشل، محملاً المليشيات مسؤولية وصول العديد من الأسر إلى مرحلة الجوع المحقق». وقتل مدنيان وأصيب آخرون، أمس، في قصف عشوائي للمتمردين على أحياء سكنية في تعز التي شهدت غارات جوية على مواقع الحوثيين وقوات صالح. وأعلن المركز الإعلامي للمقاومة مقتل 9 متمردين وجرح 13 آخرين. كما قتل نحو 20 حوثياً في المعارك الدائرة في جبال هيلان ومنطقة حباب غرب بلدة صرواح في محافظة مأرب. وذكر مصدر عسكري أن غارة جوية للتحالف دمرت مخزناً للأسلحة والذخائر بمنطقة «حباب» المتاخمة للعاصمة التي شهدت أيضا سلسلة غارات على مواقع عدة، بينها قاعدة الديلمي الجوية ومبان قيد الإنشاء ملحقة بمطار صنعاء وتلة التلفزيون الحكومي والمدينة الرياضية شمال المدينة. واستهدفت ثلاث غارات مصنعاً محلياً في حي النهضة شمال صنعاء، وأصابت غارتان مساء موقعين في منطقة «صرف» شمال شرق العاصمة، حيث توجد قاعدة عسكرية موالية للمخلوع. وطال القصف الجوي أيضا مناطق متفرقة في محافظة صعدة على حدود السعودية. وقتل 14 متمردا في ضربة جوية استهدفت موقعاً في منطقة «مران» ببلدة حيدان مسقط رأس عبدالملك الحوثي زعيم المتمردين. وأفادت مصادر سعودية عن مقتل عشرات المتمردين في محاولة للتسلل عبر الحدود السعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا