• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

الشعراء الثمانينيون في العراق من أتون الحروب إلى المنافي

جروح مفتوحة...

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

بينما أقلب التاريخ الذي كنت جزءاً أصيلا في مشهده، تراكمت فوقي الدراسات والكتب التي تناولت التجربة الشعرية الثمانينية، أو بشكل أدق تجربة الأجيال الثمانينية في العراق، وراكمت أمامي سبل التناول المختلفة على تنوع مدارسها. ورأيت أن أسجل تاريخنا، نحن الثمانينيين، بيدي وبمفردات المشهد الذي صغت مع زملائي شعراء وأدباء ذلك العقد، فصول مساحاته التي تلونت بدمائنا ولونتنا بأعيرة القتال والسواتر، التي لثغنا أول حروفنا الشعرية فيها.

لهيب عبدالخالق

لقد كان الجيل الثمانيني الأول، الجسر الذي عبرت عليه بقية الأجيال الثمانينية. كان تمردنا الشعري هو الذي قادنا في ردهات الجامعات إلى تشكيل منتدى الأدباء الشباب ونحن طلبة فحسب، حتى إذا وقفنا على أبواب الحياة نروم خوض تجربتنا بعد التخرج، كانت لنا الحرب بالمرصاد. بادلتنا أحلامنا الوردية بدخان المدافع، ورحيق الأمل بنجيع الموتى.. فكانت أول قصائدنا قصيدة حرب. كان لابد أن أنكأ ذلك الجرح بيدي.

من هم الثمانينيون!

إنهم جيل ولد في أتون الحرب. أسماه النقاد على حذر «جيل الثمانينيات»، أو «جيل ما بعد السبعينيات»، واختلفوا في وصفه بذي التيارات الثلاثة، كناية عن ثلاثة أجيالٍ ظهرت متتابعة في هذا العقد الملتهب. وهناك من سمّاه بـ «تيار واحد» ممتد بعد السبعينيات ظل يلحق به من وجد نفسه فيه.

لم يستطع هذا الجيل الذي أنتمي إليه، أن يجد فسحة للتأمل، في دقائق الحرب التي كانت تلتهم ثوانيه البطيئة. كان الثمانينيون والقذائف على مفترق طريق مسدود يحاولان التفاهم، أو كانا على كفتين بينهما وطن بمساحة القبلة الأخيرة.. وطن وأطفالٌ قادمون من الحرب وإلى الحرب.. أشجار لها طعم الأحلام المؤجلة والأرزاق الجافة.. وميض طلقة، أو وميض سيجارة، أو وميض هاجس، وما أرخصها جميعاً مقابل هذا العنق الجميل الذي يتأرجح بعفوية وتكتم تحت السماء السوداء الممتدة بلا حدود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا