• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شكراً اقتصادية رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

انطلقت منذ أيام مبادرة «رأس الخيمة تقرأ» في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، وهي مبادرة مجتمعية ثقافية تضم على جناحيها عدة مشاريع تهدف لتشجيع القراءة لدى جميع فئات المجتمع، وتوسيع الثقافة والمعرفة للجميع، فلا تنجح أمة ولا مجتمع إذا لم يهتم الشعب بالقراءة والثقافة، فكما تعلمنا منذ الصغر «العلم نور والجهل ظلام»، فالعلم يمنح بصيرة للإنسان، حيث يرى ويفقه من أمور حياته ما لا يفقهه الإنسان الجاهل، وكما قيل عن الكتاب «خير جليس في الأنام»... ولكن يأتي السؤال هنا، ماذا أقرأ؟ فالجديد بالذكر هنا، أن ما نقرؤه من المناهج الدراسية لأجل تحصيل الدرجات فقط، فهو علم مؤقت حيث يقوم الطالب بحبس بعض المعلومات بذاكرته إلى فترة زمنية مؤقتة، وبعدها تتبخر المعلومات... فأي فائدة نجنيها من هذا النوع من العلم؟ العلم الحقيقي يتحقق بالرغبة الجادة في كسب المعرفة والفهم والإدراك في مسألة معينة، فعلى سبيل المثال تقرأ الأم في مجال الأمومة وتربية الأبناء ومهارة الطبخ لأجل توسيع فهمها وكي تتسلح بهذه المعرفة لكي تقوم بتطبيقها عملياً في منزلها حتى تصبح المعرفة مهارة، ويحرص الموظف على تطوير أدائه المهني بقراءة الكتب في مجاله العملي ويحضر دورات وورش عمل لكي ينمي مهاراته المهنية ويتقدم نحو الأفضل في مجاله، والطبيب يسعى دائماً إلى متابعة البحوث والدراسات الحديثة لكي يتعمق أكثر في تخصصه، ولا يكتفي بما تحصل عليه في دراسته الجامعية.

وعلى ذات النهج لا بد أن تسير جميع فئات المجتمع من المعلم والطالب والممرض والإعلامي وغيرهم، كما أنه ليس للعلم حدود، فمجالات القراءة واسعة تشمل الأخلاقيات الإنسانية، وتربية الأبناء، والذكاء الاقتصادي، وتاريخ الأوطان والتفقه بالدين وغيرها من المواضيع والعلوم.

وكمواطنة من مجتمع إمارة رأس الخيمة أحب أن أقدم الشكر والامتنان لدائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة على هذه المبادرة المباركة التي ستستمر لمدة 3 أعوام، وشكراً للفريق القائم على هذه المبادرة، وإلى الأمام دائماً.

مريم حاجي محمد - رأس الخيمة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا