• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دبي فضاء تجريبي أبرز عدداً من «الظواهر» الفردية في مقدمتها حسن شريف

الحركة التشكيلية.. ملاحظات تأسيسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 مارس 2014

تنطلق السطور اللاحقة من عدد من المنطلقات، وليس الفرضيات المسبقة، التي تشكل إطارا لتجربة دبي، مدينةً وفضاءً جمالياً، كونها واحدة من المنصّات أو المنابر التي قدّمت الفنون التشكيلية في الإمارات للمنطقة والعالم، فينضاف إسهامها في هذا المجال، إلى ما أسهمت وتسهم به كل من الشارقة وأبوظبي.

إنها منطلقات، أو ملاحظات ربما ترقى إلى أن تكون نقدية وتاريخية بعض الشيء، إنما تأتي هنا اتكاء على خبرة شخصية في معايشة التجربة التشكيلية في الإمارات ومتابعتها عموما ثم دبي على وجه التحديد، ما يعني أن هذه المنطلقات هي عُرضة للخطأ مثلما أنها قد تصيب. أيضا لا تدّعي إلماما بالحراك التشكيلي في دبي راسخا وثابتا بل هناك قَدْر من التركيز على ما هو نظري وتحليلي للواقع الذي ظهرت فيه الفنون التشكيلية في الإمارات، مع تسليط شيء من الضوء على اتجاه فني بعينه بحكم أنه آخذ في الامتداد والاتساع أكثر من سواه.

جهاد هديب

بدءا، فإنه من غير الممكن عزل التجربة التشكيلية الإماراتية عن مثيلاتها في الخليج أو التجربة التشكيلية العربية إجمالا. فالناظر إلى هذه التجربة بتفاصيلها وحيثياتها يجدها أقرب في هويتها، الغالبة على مجمل الأعمال الفنية، إلى التجربة التشكيلية العربية رغم غياب ملحوظ جدا لحقلين تشكيليين في العمل التشكيلي الإماراتي هما: الغرافيك بكل أنواعه، والخزف، وما يرتبط بهما من اقتراحات جمالية متفردة.

مع ذلك، فأسئلة الحداثة الفنية وطبيعة الإشكاليات التي تواجهها التجربة الفنية الإماراتية هي ذاتها التي نجدها في أية جغرافيا خليجية أو عربية، ما يعني أنه ما من أسئلة تخص التجربة التشكيلية في الإمارات تجعلها متفردة عن سواها، أسئلة نابعة من تأثيرات ثقافية واجتماعية – اقتصادية خاصة من جهة، مثلما أنها نابعة أيضا من طبيعة تشكّل هذه التجربة على صعيد فضائها الاجتماعي الذي تتوجه إليه بخطابها الجمالي: هي الأسئلة ذاتها و«المحنة» المعرفية ذاتها إذا جاز التوصيف.

تداخل الأجيال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف