• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تحتاج إلى دعم جوي

«داعش» فخخ كل شيء في تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

(أ ف ب)

حول تنظيم «داعش» مدينة تكريتر في محافظة صلاح الدين إلى قنبلة كبيرة. وقال وقال جواد الطليباوي، المتحدث باسم ميليشيات «عصائب أهل الحق» لقد «زرعوا العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور... فخخوا كل شيء، ما أدى لعرقلة العملية التي تشنها القوات العراقية منذ أسبوعين لاستعادتها». وأضاف «توقفت قواتنا بسبب هذه الاجراءات الدفاعية»، متابعا «نحتاج الى قوات مدربة على حرب المدن».

ولجأ التنظيم في مواجهة القوات المتقدمة، الى سلاح القنص والهجمات الانتحارية، اضافة إلى العبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق. وتعتمد القوات العراقية على العنصر البشري لتفكيك هذه العبوات، في غياب التجهزيات الآلية أو كاسحات الألغام.

وشدد الطلباوي على أن «معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها داعش» منذ شهر يونيو، مضيفا أن «الشخص المحاصر يقاتل بشراسة». وانطلقت عملية استعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، في 2 مارس، بمشاركة نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة وبعض الفصائل الشيعية والعشائر السنية.

وتمكنت القوات العراقية من استعادة مناطق محيطة بتكريت، واقتحمت منتصف الأسبوع الماضي حي القادسية في الجزء الشمالي منها، دون أن تتمكن من استعادته بالكامل. وتراجعت حدة الاشتباكات خلال الأيام الماضية، مع استمرار القصف المدفعي وتدخل سلاح الطيران العراقي.

وأعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان أمس الاثنين، «توقف» العملية، للحد من خسائر القوات العراقية في مواجهة العبوات الناسفة وعمليات القنص، من دون أن يحدد السبل التي ستسمح باستئناف العمليات الهجومية.

وكان قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أكد أمس الأول الأحد أن مشاركة التحالف الدولي في عملية تكريت «ضرورية»، مؤكدا أنه طلب «منذ بداية العملية» توفير إسناد جوي من التحالف، الا ان ذلك «لم يتم».

ولم يشارك التحالف الذي تقوده واشنطن، وينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا والعراق، في عملية تكريت، في مقابل دور إيراني بارز.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا