• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محمد بن زايد يبدأ زيارة رسمية للمملكة اليوم

الإمارات والمغرب.. نموذج للعلاقات الأخوية والتعاون المشـــــترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

عبد اللطيف فدواش (الدار البيضاء)

عبد اللطيف فدواش (الدار البيضاء)

تشهد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية الشقيقة نمواً متزايداً في جميع المجالات التي تخدم مسيرة البلدين، وتعزز من نهضتهما الحضارية، وتحظى هذه العلاقات برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه جلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وتمثل هذه الرعاية دافعاً رئيساً للاستثمارات المشتركة بين البلدين.

وتأتي الزيارة التي يقوم بها اليوم إلى المملكة المغربية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستمر اليوم وغداً،، تجسيداً للعلاقات بين البلدين، ونموذجاً لعلاقات عربية متميزة، وهي ترتكز على منظومة من الأسس الحيوية التي يتصدرها الاحترام المتبادل والحرص على تحقيق تطلعات قيادة البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات التنموية، وتمتد هذه العلاقات إلى عقود طويلة من العمل المشترك بين قيادتي البلدين لكل ما فيه الخير، والاستقرار، وخدمة العمل العربي المشترك.

وتمضي هذه العلاقات في أطرها الاقتصادية والتنموية بوتيرة مرتفعة، تتجَّسد في التوقيع على مذكرة تفاهم بين المملكة وصندوق أبوظبي للتنمية، في يونيو 2013، تم بمقتضاها منح المغرب 1.25 مليار دولار لتمويل مشاريع تنموية بالمملكة، وترسخ هذا التعاون وتعزز بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية في مسيرتهما التنموية، من خلال مساهمة صندوق «آبار انفستمنت بي.جي.اس»، في تمويل الصندوق الاستثماري (وصال كابيتال)، الذي يعتبر أهم «صندوق سيادي بأفريقيا، والذي يشرف على تمويل مشاريع تنموية ضخمة ومهيكلة بمدينتي الرباط والدار البيضاء.

ويؤكد مراقبون في المغرب أن الزيارة الرسمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تمثل نقلة نوعية على صعيد العلاقات بين البلدين، وتعزز من فرص الاستثمار من خلال تدشين مشاريع تخدم استراتيجية التنمية في المغرب.

وسيتم خلال الزيارة إجراء مباحثات رسمية، وتوقيع اتفاقيات تعاون جديدة بين البلدين، تعزز العلاقات الراسخة بينهما في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وغيرها من المجالات الحيوية. وتترجم توجيهات قيادة البلدين في تعزيز التعاون الثنائي، والاضطلاع بدور مهم في المحيط العربي والإسلامي، والعالم، وترسيخ أسس الاستقرار والأمن، عربياً وعالمياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض