• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عباس يرفض تقسيم «الأقصى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

الكويت (وكالات) - رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، واتهم الحكومة الإسرائيلية بمحاولة التنصل من اتفاق يقضي بالإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين، رافضا مجدداً الاعتراف بيهودية إسرائيل. وقال عباس أمام القمة العربية في الكويت إن «الحكومة الإسرائيلية لم توفر فرصة إلا واستغلتها لإفشال الجهود الأميركية، وتطرح علنا قناعتها بأن ما يواجهه وطننا العربي من تحديات يفقده القدرة على الرد والتصدي، مما يفتح المجال أمامها للاستفراد بشعبنا».

وأضاف أن إسرائيل تحاول تغييب أية مرجعية معتمدة لعملية السلام، ومواقفها في المفاوضات أكدت رفضها إنهاء الاحتلال، وسعيها لتكريسه وإدامته، بل بدأت بابتداع شروط جديدة لم يسبق طرحها سابقا، كالاعتراف بها كدولة يهودية، وهو أمر نرفض مجرد مناقشته. وقال إن بلورة مواقف توافقية حول القضايا الرئيسة، من الدول الأعضاء، سيعزز حماية الأمن القومي العربي، والإصغاء إلى متطلبات شعوبنا سيسهم في ارتياد طرق تلبي مطالبها في الديمقراطية والتنمية والتقدم.

وأضاف «نريد قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي المحتلة عام 1967، دولة مستقلة وسيدة على أرضها وأجوائها ومعابرها وحدودها ومائها وثرواتها، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً ومتفقا عليه». وأكد «ننتظر اقتراحات تلتزم بمرجعية قرارات الشرعية الدولية، وتكون مرفقة بجدول زمني محدد وملزم وواضح وغير قابل للتأويل، ويرتبط تنفيذه الدقيق بضمانات دولية واضحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي التي احتلتها عام 1967، فنحن لسنا بحاجة إلى دوامة جديدة من الاتفاقات التي تدفنها إسرائيل بجملة اشتراطات وتحفظات وتأويلات ثم تتنكر لما يترتب عليها من التزامات» مشيرا إلى تنصلها من تفاهم بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لديها قبل اتفاق أوسلو عام 1993».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا