• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في ظل هدوء التداولات واختفاء المضاربات

توقف طلبات «الهامش» في رمضان والمحترفون أغلقوا حساباتهم لتجنب الفوائد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

حسام عبد النبي (دبي)

توقفت الطلبات الجديدة للحصول على تمويلات لشراء الأسهم بالهامش تماماً خلال الأسابيع الماضية بحسب مديري تداول، أكدوا أن ظروف الأسواق المحلية خلال الفترة الماضية جعلت التداول بالهامش غير مجد في ظل تراجع معدلات التداول واختفاء المضاربات القادرة على تحريك أسعار الأسهم صعوداً.

وقال مديرو التداول إن غالبية المستثمرين المحترفين عادة ما يفضلون إغلاق حساب الهامش، وسداد ما عليهم من مستحقات في مثل الأوضاع السائدة في أسواق الأسهم حالياً، حتى يتجنبوا سداد فائدة الهامش في وقت لا توجد فيه مضاربات أو فرص للربح.

وأضافوا أن التداولات التي تتم بالهامش حالياً هي تداولات لمستثمرين عالقين في الأسهم يحاولون تعويض الخسائر، لافتين إلى أن اشتراطات منح التداول بالهامش أصبحت غير ثابتة وتتفاوت بناء على عدد من العوامل ما جعل الفائدة تتفاوت من 4% سنوياً كحد أدنى وقد تصل إلى 10% أحياناً.

ويُعرف التداول بالهامش بأنه تمويل شركة الوساطة لنسبة من القيمة السوقية للأوراق المالية الممولة بالهامش، وذلك بضمان الأوراق المالية الموجودة في حساب التداول بالهامش أو أي ضمانات أخرى في الحالات الواردة حصراً في قرار هيئة الأوراق المالية حول التداول بالهامش.

وقال محمد علي ياسين، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية، إن الطلب على خدمة التداول بالهامش يزداد حين تكون أسواق الأسهم تشهد حالة من النشاط والمضاربات التي تحرك أسعار الأسهم صعوداً، حيث يلجأ العديد من المستثمرين للشراء بالهامش من أجل زيادة العوائد المحققة والاستفادة من صعود المؤشرات وأسعار الأسهم، مضيفاً أنه في الأوقات التي تشهد فيها أسواق الأسهم هدوءًا في التداولات وتراجع المضاربات، فإن المستثمر المحترف عادة ما يفضل إغلاق حساب الهامش وسداد ما عليه من مستحقات حتى يتجنب سداد فائدة الهامش في وقت لا توجد فيه مضاربات أو فرص للربح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا