• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ميجيل فاقد البصر يرى لون الوطن !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

محمد حامد (دبي)

ميجيل ماتشادو البالغ 19 عاماً «فاقد البصر» منذ ولادته، ولكنه جاء من غرناطة لتشجيع منتخب إسبانيا في نهائيات «يورو 2016»، وكتب على جسده: لا أرى لكنني أشعر بألوان علم إسبانيا، هو ليس مشجعاً عادياً، بل قد يصبح «تميمة الحظ» لمنتخب «لافوريا روخا» في المعترك القاري، فقد أصبحت قصته ملهمة للجميع، بعد أن كشفت عنها الصحف والإذاعات الإسبانية.

ميجيل هو الوجه «الآخر الجميل» لكرة القدم، وجه يتناقض مع دعاة الشغب وأعداء المتعة الذين تحالفوا لتحقيق هدف واحد، وهو إفساد حفل أوروبا الكبير الذي يستمتع به العالم أجمع، وجاءت قصة ميجيل لتؤكد أن لـ«الساحرة» وجهاً جميلاً، فقد أكد المشجع الإسباني عبر إذاعة كادينا كوبي أنه لا يرى، ولكنه يشعر بألوان علم الوطن، ويغني ويرقص ويستمتع بأصوات الجماهير وأجواء المباريات.

ميجيل الذي يرافقه شقيقه بيبي لديه طقوس لا تتغير، على رأسها خلع القميص الذي يرتديه دون الاهتمام بطبيعة الأجواء، وهو لا يتوقف عن الغناء طوال المباراة، وفي بعض الأوقات يلجأ لشقيقه لينقل له بعض التفاصيل، ولكنه في جميع الأحوال ووفقاً لتأكيداته يعيش أكثر لحظات حياته متعة في المدرجات، وخاصة حينما يذهب خلف منتخب إسبانيا.

بدوره لم يتردد المدير الفني للمنتخب الإسباني فيسينتي دل بوسكي في توجيه التحية للمشجع فاقد البصر الذي يشعر بألوان الوطن، قائلاً: مرحباً بك، ونشكرك على انضمامك لنا في إشارة إلى أن ميجيل أصبح واحداً من أسرة المنتخب الإسباني، وذلك تقديراً لدوره، وقصته الملهمة، والتي علق عليها الإسبان بقولهم إنه تميمة الحظ، ومصدر الإلهام في المشوار القادم لمنتخب إسبانيا الباحث عن الاحتفاظ بلقبه القاري الذي حصل عليه عامي 2008 و2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا