• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

منظمو «رخصتي الأولى معرفتي بقواعد الطريق»:

التوعية الأساس في خفض الحوادث المرورية القاتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

دبي (الاتحاد)- أكد منظمو الحملة الخاصة بسلامة الأطفال على الطرقات، “رخصتي الأولى معرفتي بقواعد الطريق”، أهمية مواصلة تعليم الشباب القواعد الأساسية للسلامة المرورية لتفادي وقوع الحوادث القاتلة. وقالت روشانارا سايت، مدير في “سييل للتسويق والفعاليات”: إن الهيئات الحكومية المعنية في الإمارت حققت تقدماً ملحوظاً فيما يخص تعزيز السلامة، على الطرقات على مدى السنوات العشر الماضية. ووفقاً لتقرير نشرته منظمة الصحة العالمية، سجلت نسبة الوفيات الناجمة عن حوادث مرورية في الإمارات انخفاضاً من 23 لكل 100 ألف شخص في العام 2001 إلى 12.7 لكل 100 ألف في العام 2010. إلا أنه، وعلى الرغم من التطور الإيجابي، فلا تزال الحاجة ملحة للتوعية بقواعد الطرق والسلامة المرورية، بحيث تشير تقارير شرطة دبي إلى أن أكثر من 50 في المائة من حوادث الطرقات والمشاة وقعت للفئة العمرية بين18 -35 في العام 2013، وهو المعدل الأعلى بين مختلف الفئات العمرية.

وفي هذا الشأن، أضافت سيت: “أن مفتاح تغيير هذه الظاهرة هو تثقيف الأفراد وتعزيز وعيهم في سن مبكرة، إذ يجب تعريف الأطفال بقواعد الطرق والتدابير الوقائية للسلامة المرورية في عمر مبكر ليصبحوا مستخدمين مسؤولين للطرقات في المستقبل، مضيفة: يعمل برنامجنا على تعليم الأطفال احترام قواعد الطرق في جميع الظروف والأوقات.وأعربت سيت عن اعتقادها بأن نجاح الحملة يعتمد بشكل أساسي على تدريب الأطفال ضمن بيئة تفاعلية. ومن جهته، قال ديفيد كاليف، مدير عام “توتال للتسويق الشرق الأوسط”: “إن الهدف من الحملة غرس ثقافة السلامة أولاً في عقول الأطفال ليكونوا مستعدين لتحمل مسؤولياتهم كسائقين في المستقبل، وكمشاة وركاب خلال هذه المرحلة من عمرهم”.

     
 

الثقافة التوعوية لقائدي السيارات

ان من اهم اسباب وقوع الحوادث المميتة هو قلة الثقافة التوعوية والفكرية لدى العديد من فئة الشباب . وكما يعلم الجميع أن استخدام أجهزة الاتصالات أثناء القيادة وهي تعتبر في الوقت الحالي اداة موت مما يستوجب في وقوع الحوادث , وان كان ولابد من أمر ضروري لاستخدام الجوال فيكون بوضع السماعة اثناء القيادة وعدم الانشغال في كتابة الرسائل . ولا شك أن البرامج التوعوية والتثقيفية للمواطنين والمقيمين وعرض الحالات التي راحت ضحايا الحوادث ليعتبر الآخرون منها . إضافة التشديد في تطبيق القوانين وفرض عقوبات صارمة على من يتسبب بوقوع الحوادث

طارق مبروك السعيد | 2015-02-27

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض