• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كتبها التونسي وقدمت للمرة الأولى 1956

«هلت ليالي».. أغنية رمضانية لفريد الأطرش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«هلت ليالي حلوة وهنية، ليالي رايحة وليالي جية، فيها التجلى دايم تملي، ونورها ساطع من العلالي، هلت ليالي هلت ليالي».. مقدمة واحدة من الأغنيات الرمضانية التي لحنها وشدا بها الموسيقار فريد الأطرش، وهي من أيقونات أغنيات الشهر الكريم التي ارتبط بها الجمهور طوال السنوات الماضية ارتباطاً قوياً.

ووضع لحنها فريد من مقامات الراست والبياتي والحجاز، وهي مقاماته المحببة إلى قلبه، وتعد من الأغاني الرائعة على مستوى الموسيقى العربية الأصيلة، حيث خلت تماماً من التأثيرات غير العربية كغيرها من أغاني فريد وزملائه في تلك الحقبة، وجسدت طريقة الغناء العربي التقليدي الصرف، في المقامات المستخدمة وطريقة الدور والموال مع إيقاعه الخلفي التراثي الجميل، ويرى متخصصون أن لحن الأغنية يختلف عن الألحان الأخرى، حيث احتوى على فرح وسرور وانشراح وسعادة بالرغم من وجود دعاء صوفي في الأغنية التي قدمت للمرة الأولى حين وقف فريد على مسرح قصر النيل في 12 أبريل 1956، وقدم في وصلته الثالثة «هلت ليالي حلوة وهنية»، هدية إلى جمهوره في شهر رمضان.

الأغنية من كلمات الشاعر بيرم التونسي الذي كتب عدداً من أغنيات فريد، ومنها «أحبابنا يا عين»، و«يالله توكلنا»، و«بساط الريح»، و«أكل البلح»، و«يالله سوا»، و«مرحب مرحبتين»، و«الليلة النور هلّ علينا»، واعتبرها متخصصون من أفضل الكلمات التي شدا بها فريد، خصوصاً وأن بيرم ركز فيها على ليلة القدر وفضلها، وأنه تحول فيها إلى شخص صوفي يستخدم لغة التواشيح الدينية والأناشيد الصوفية التي ارتجلها فريد في شكل موال.

واللافت أن هذه الأغنية تعد الوحيدة من بين الأغنيات التي قدمت عن شهر رمضان الكريم، والتي غناها فريد في العديد من حفلاته سواء في مصر أو لبنان أو تونس، كما حرص مطربون آخرون على غنائها، وقدمتها الفرق الموسيقية الغنائية في العديد من المناسبات الدينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا