• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ابن قيم الجوزية.. أستاذ العلماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

محمد أحمد (القاهرة)

ابن قَيِّم الجوزية، عالم وفقيه وداعية، وصفه صديقه ابن كثير بأنه حسن القراءة والخُلُق، كثير التودد، لا يحسد، ولا يؤذي، ولا يحقد، ولا يستغيب أحداً. والسمة البارزة فيه التواضع مع علمه الغزير وحجته القوية، ويرى نفسه مقصراً، وأن علمه سيكون حجة عليه إن لم يتداركه الله برحمته.

هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز، الزرعي الدمشقي، يكني أبو عبدالله، لقبه شمس الدين، ولد في العام 691 هـ، وكان لنشأته في بيت علم وتربيته على حب العلم والعلماء، اثره في توجيه حياته لطلب العلم.

والده أبو بكر كان قيِّما على مدرسة الجوزية في دمشق، واشتهر والده بقيِّم الجوزية، ومن هنا جاءت شهرة الإمام بابن قيم الجوزية.

تتلمذ الإمام على الكثيرين من أهل العلم فتأثر بهم ونهل من شيوخه العلوم الشرعية من تفسير، وحديث، وفقه، وأصول، وتجويد.

وكان أقرب شيوخه لنفسه هو تقي الدين أحمد بن تيمية، فتأثر به، واقتنع به ودعا إليه وجادل وحامى عنه، وأيد آراءه في الطلاق، وجمع الكثير من أصوله، وتلقى عن ابن تيمية بعد أن عاد الشيخ من مصر سنة 712 هـ، وفيما بعد كان ابن القيم القائم على تركة ابن تيمية من بعده من حيث التحرير والتأليف والمجادلة والمناظرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا