• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الصحة الغذائية» يحذر من انتشار السكري والسمنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

نظمت كلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد، فرع دبي، الملتقى السنوي الأول حول الصحة الغذائية العامة، بمشاركة مسؤولين حكوميين محليين وإقليميين، بينهم الدكتورة وفاء عايش مديرة إدارة التغذية السريرية في هيئة الصحة بدبي، والدكتور إبراهيم الزيق ممثل منظمة «اليونيسيف» لدول الخليج العربية، إلى جانب عدد كبير من الباحثين في هذا المجال العاملين بالدولة.وحذر المشاركون في المؤتمر من خطورة انتشار السكري والسمنة .وتحدثت د. وفاء عايش في بداية المؤتمر، الذي استغرق يوماً واحداً، عن التخطيط الاستراتيجي لهيئة الصحة في دبي بشأن الصحة الغذائية، مؤكدة ضرورة سد الفجوات البحثية اللازمة لاستكماله، بينما تحدث د. الزيق عن الجهود الدولية التي تقوم بها «اليونيسيف» لتعزيز الصحة الغذائية والصحة العامة للأطفال.

وناقش المؤتمر عدداً من المواضيع المتعلقة مثل التزود بالطاقة لتنشيط صحة الجسم والتغذية الملائمة ونوعية التغذية التي يتلقاها الأطفال والمراهقون، وأنماط ومحدِّدات الرضاعة الطبيعية ومكملاتها، وانتشار متلازمة الأيض بين تلاميذ المدارس بالإمارات.

وقدمت د. حبيبة علي الأستاذ المشارك ومنسقة برنامج الأنظمة الغذائية بجامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين، دراسة حول المُحَدِّدات السيكولوجية والاجتماعية للسيطرة على نسبة السكر في الدم بين المرضى الذين يعانون مرض السكري «النوع الثاني» وغيره من الأمراض الناجمة عن أسباب غذائية، التي اتسع نطاق الإصابة بها في دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة. وأشارت الباحثة إلى دراسة أجرتها على 253 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات و276 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاماً. وأظهرت نتائج الدراسة أن الإناث في سن 9 - 13 عاماً استهلكن في غذائهن على مدار يوم واحد 264 سعرة حرارية من المشروبات المُحَلاّة. واستعرضت د. داليا هارون الأستاذ المساعد بكلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد في دراستها التي قدمتها إلى المؤتمر حول انتشار متلازمة الأيض بين المراهقين في مدارس دبي، حيث أشارت إلى أن دولة الإمارات تُصَنَّف الحادية عشرة عالمياً من حيث انتشار الإصابة بالسكري (النوع الثاني)، موضحة أن متلازمة الأيض هي مزيج من عوامل الخلل الغذائي التي تزيد من مخاطر الإصابة بالسكري.

وقد تَبَيَّن من الدراسة أن 2٫8% من أفراد العينة، غالبيتهم من الأولاد (14 ولداً و3 بنات) كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة المفرطة أو زيادة الوزن مقارنة مع التلاميذ ذوي الوزن العادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض